زينه العاصم ج2
رامز بقلق : مطلعنا الساعه ١٢ ليه يا عم عاصم خير يارب ؟
عاصم مشي بعربيته : مسعد اتمسك ببودرا وسلاح ورامي اتصل بيا لما نروح نشوف الوضع فيه ايه
رامز سند ضهره علي الكرسي : انا كنت حاسس ان الحوار فيه مسعد برضو المهم مراتك عرفت ؟
عاصم : لاء لو قولت كانت اتصلت بأمها وانت عارف النسوان لت وعجن كتير وعلي الفاضي واحنا حاليا في غني عن الكلام دا كله
رامز : خير ما عملت ومسعد قضية البودرا والسلاح دي هياخد فيها ٢٥ وهو مرتاح
عاصم : السج\ن هو اللي هيعلمه الادب يا صاحبي غير كدا كله كلام في الفاضي الواد دا مبقاش باقي علي حد ف سج\نه احسن
……………………………
” في القسم ”
” عاصم ورامز راحو علي مكتب رامي علطول وعرفوه انهم هناك ”
“العسكري واقف ومكلبش مسعد اللي بدء مفعول البودرا يروح وهيتجنن ”
رامي طلع برا اوضة الظابط المسؤل عن قضية مسعد وفي ايده كوباية شاي : خده يابني علي زنزانة ٩ لحد ما يتعرض الصبح علي النيابه
العسكري بحترام : تمام يا فندم ” وشد مسعد جامد ” امشي يلا معايااا
” في المكتب بتاع رامي ”
رامز قاعد علي الكرسي بتاع رامي بفشخره : صور بقا بالوضعيه دي …. اخلصي بوقي اتشنج
عاصم بتركيز : صورت والله ” وراح عنده ” ها اي رأيك ؟
رامز وهو بيدقق في الصوره : انت قاصد تجيب مناخيري كبيره صح ؟
عاصم بنرفزه : دي خلقة اهلك والكاميرا بتنسخ الشكل اللي قدامها ومناخيرك طبيعي كبيره ف متتعبناش معاك يبااا
رامز : طب روح اقف عند الشباك وخد صوره تانيه كأني مش واخد بالي بقا صوره عميقه يعني
” رامي دخل المكتب وبص علي شكل رامز المنسجم ، وعاصم اللي بيصوره ومركز في التصوير ”
رامي : جيت في وقت غير مناسب ولا ايه يرجاله ؟
عاصم بنرفزه : ادخل يا رامي الله يباركلك خلينا نصوره ميتين ام الصوره اللي مش راضيه تخلص مناخيره مضلمه وشه الكاميرا مش مقتنعه انه بشر
رامز بصله بغيظ : اللهي اللي يجي عليا ما يكسب ولا يربح يا قادر يكريم
رامي : انجز يابنيي انت وهو خلينا نتكلم في الموضوع اللي بعتلكم علشانه الاول خلي الواحد يروح ينام
عاصم قعد وركز في كلامه : بص علشان اكون واضح معاك الواد دا مكانه الصح هو السج\ن سر\\قه بيسر\\ق بودرا وبيشد ومحدش من اهله عارف يسطر عليه
رامي : يبقا يترمي في السج\ن و هو بإذن الله بالقضيه بتاعته دي انسي ان يشوف الشمس تاني