زينه العاصم ج2
زينة مسكته جامد بدلع : قولتلك مش هتمشي انا عايزه الشحم يبهدل الدنيا ويهبدلني وانت تمسحهولي
” عاصم عارف ومدرك انها مجنونه في كل افكارها ، مراهقه لسه حتي في اسلوبها بس هو معجب بكل حاجه فيها ، معجب ببرائتها وجرائتها ”
” عاصم بص علي شفايفها برغبه وباسها الاول برقه بعدين اتحولت لعنف بسيط ، زينة حاوطت رقابته بإديها وبتشده عليها ”
عاصم بِعد بَعد شويه وبصلها برغبه : هتعملي فيا ايه اكتر من اللي انا فيه اول مره اكون ملهوف علي حد بطريقه دي قوليلي هشبع منك امتي ؟
زينة اخدت نفس طويل : انا مش عايزاك تشبع مني ومش عايزاك تبطل تتلهف عليا عاصم انا بع\شقك
عاصم بصلها بحب : شكلي وقعت في حبك ومحدش سمي عليا يا زينة وجودك نفسه عزوه بنسبالي بتكبري في عيني كل دقيقه بتعملي حجات بكل عفاويه ومتعرفيش تأثيرها عليا بتكون ايه حقيقي معجب بيكي
زينة فضلت بصاله بصدمه وفرحه معقول حبها واعترفلها بحبه ح\ضنته بقوه ودف\نت وشها في رقابته : قول بحبك بقا طلعت عيني ” وصحكت بخفه ” اوعدني انك تفضل تحبني يعاصم اوعدني متتخلاش عني مهما حصل طمني ديما بوجودك
عاصم شدد علي ح\ضنها : هفضل ديما احبك هتفضلي بنتي قبل ما تكوني مراتي هتفضلي كل حاجه حلوه بنسبالي يا زينة
زينة بعدت عن ح\ضنه وحاوطت وشه بإديها وقالت بتردد : عاصم عايزه اسألك سؤال ؟
عاصم استغرب ترددها : اسألي يا زينة
زينة اترددت وكانت هتسكت بس قررت تسأل وخلاص : ليه بحسك بعيد عني ولو قربت كأنك مجبر علي القرب دا ليه مبتتكلمش معايا زي اي زوج مبتشاركنيش همك ولا حتي فرحك علشان شايفني عيله ؟
عاصم بتنهيده : انا مش شايفك عيله انا شايفك زينة البنات كلها بس برضو انتي لسه صغيره حبتيني علشان انا الوحيد اللي قدامك بس انا سني كبير يا زينة بحس ان جوازي منك ظ\\لمليكي
زينة بلهفه : لاء مش ظ\\لمعاصم انا بحبك عمري ما اندم ان حبيتك ولا ان اتجوزتك انا رفضت الكل وقبلتك انت يعاصم عندي استعداد انزل قدام الناس كلها واقول ان بحبك
عاصم قرر ينهي اي سد هيقف في طريقه مع زينة قرر يكونلها الزوج والصاحب والحبيب وخصوصا انه حابب العيشه معاها وتلقائي بص علي قميصها : بتعرفي ترقصي ؟
” زينة اتصدمت من سؤاله الغير متوقع وبصت في الاوض بكسوف رهيب ”
عاصم رفع وشها ليه ببتسامه علي كسوفها : بتعرفي ترقصي ولا لاء