جوزي قال لعشيقته
جنبك كل ليلة كان مستني اللحظة اللي يموتك فيها.
الصحفي سأل
وإيه اللي خلاكي تكملي؟
مريم بصت للسماء وقالت
الخۏف بيخليك تختبئ.
لكن الحقيقة بتخليك تواجه.
وقبل ما تمشي، موبايلها رن.
رقم مجهول.
فتحت الرسالة.
كانت جملة واحدة
مبروك إنك نجيتي بس في سر واحد لسه حسام ماقالوش.
مريم وقفت مكانها.
قرأت الرسالة مرة تانية.
وبعدين وصلتها صورة.
صورة قديمة جدًا
لمريم وهي عندها عشرين سنة.
لكن الشخص اللي واقف جنبها في الصورة
كان حسام.
والأغرب؟
الصورة كانت متاخدة قبل ما مريم وحسام يتقابلوا رسميًا بسبع سنين.
مريم رفعت عينيها عن الموبايل.
ولأول مرة من يوم ما خرجت من القپر
وشها اتغير.
لأنها فهمت إن حكاية حسام وداليا
ماكانتش البداية.
كانت مجرد آخر فصل في سر أكبر بكتير.
والشخص اللي بعت الصورة
كان لسه بيبدأ لعبته.