انا وبنت صاحب الشركه
المكان.
ماتتحركيش.
بس…
قلتلك ماتتحركيش.
بعد عشرين دقيقة، وصل.
ومعه اتنين من الأمن.
بصلي.
حصل إيه؟
حكيت.
سأل
العربية شكلها؟
وصفتها.
سكت.
وبعدين قال
دي عربية الشركة.
إيه؟
عربية أمن.
اتصدمت.
يعني؟
أنا خليت حد يراقبك.
ليه؟
عشان أحميكي.
زعلت.
من غير ما تقولي؟
كنت هقولك.
إمتى؟ بعد ما أخاف؟
سكت.
وبعدين قال
أنا آسف.
دي كانت أول مرة أشوفه بيعتذر.
قلت
أنا مش عايزة حد يراقبني.
أنا فاهم.
أنا مش عايزة أبقى جزء من مشاكل عيلتك.
إنتي بقيتي جزء منها من يوم ما مسكتي إيد بنتي.
سكت.
الكلام وجعني.
لأنه كان حقيقي.
بعد أسبوعين، ليان بدأت تتعلق بيا أكتر.
كانت أحيانًا تستناني في الشركة.
وأحيانًا تبعتلي رسومات.
مرة رسمتني أنا وهي.
وقالت
دي إنتي وأنا.
ضحكت.
فين بابا؟
قالت
بابا واقف بعيد.
ليه؟
عشان مش بيعرف يضحك.
ضحكت.
آدم كان داخل المكتب وسمعها.
قال
أنا بعرف أضحك.
ليان بصتله.
وريني.
حاول يضحك.
أنا انفجرت ضحك.
ليان ضحكت.
وآدم بص لنا باستغراب.
ولأول مرة، المكتب كان فيه جو عائلي.
لكن اللحظة دي ماطولتش.
لأن موبايل آدم رن.
سمع المكالمة.
وبعدين قال
إيه؟
وشه تغير.
متأكد؟
سكت.
هات التسجيل.
قفل.
بصلي.
سلمى.
نعم؟
الراجل اللي شفتيه في المحطة ظهر تاني.
فين؟
قدام بيتك.
جسمي كله برد.
إيه؟
الأمن صوروه.
فتح الموبايل.
كانت نفس العربية.
ونفس الرجل.
واقف قدام العمارة.
سألت
إنت عرفت عنوان بيتي منين؟
من بيانات التوظيف.
سكت.
يعني هو عرفه من الشركة؟
غالبًا.
طب هو عايز مني إيه؟
آدم ما ردش.
لأنه في نفس اللحظة…
وصله تسجيل صوتي.
شغله.
صوت راجل مجهول قال
لو عايز بنتك تفضل عايشة، ابعد عن الملف.
آدم قفل التسجيل.
وشه اتحول تمامًا.
قلت
أي ملف؟
بصلي.
ملف أخويا.
في نفس الليلة، آدم أخدني معاه لمكان بعيد عن الشركة.
مخزن قديم تابع للشركة.
دخلنا.
فتح خزنة.
طلع ملف.
وقال
ده آخر ملف كان أخويا شغال عليه قبل ما يموت.
فتحت.
أسماء.
حسابات.
تحويلات.
شركات وهمية.
وبعدين شفت اسم…
حسام الجندي.
قلت
هو ده اللي في كل الملفات.
آدم هز راسه.
كان شريك أخويا.
وكان متورط؟
أيوه.
طب ليه ما اتحبسش؟
عشان أخويا مات قبل ما يسلّم الأدلة.
والملف؟
اختفى.
بصيت له.
إنت لقيته؟
من أسبوعين.
فين؟
بصلي.
في شنطة ليان.
اتجمدت.
إيه؟
الاستيكر اللي اديتهولك ليان…
طلع نسخة منه.
كان ملزوق على ورقة من الملف.
فتحت عيني.
يعني الاستيكر…
مش مجرد استيكر.
رجعنا الشركة.
لكن قبل ما ندخل، آدم وقف.
سلمى.
نعم؟
لو حصل أي حاجة…
إيه؟
خدي ليان وامشي.
وأسيبك؟
أيوه.
هزيت راسي.
مش هعمل كده.
ليه؟
عشان أنا مش بعمل كده.
ابتسم بحزن.
إنتي عنيدة.
وأنت متعود الناس تطيعك.
يمكن.
دخلنا.
لكن اللي ماكناش نعرفه…
إن حد كان مستنينا جوه.
وأول ما دخل آدم مكتبه، لقى ظرف أبيض على مكتبه.
فتحه.
ورقة واحدة.
مكتوب فيها
لو عايز تعرف مين قتل أخوك، اسأل سلمى حسن.
آدم بصلي.
أنا حسيت إن الدم انسحب من وشي.
قلت
أنا؟
ما ردش.
وبعدين سمعنا صوت زجاج بيتكسر في الطابق التحتاني.
ليان كانت هناك.
جرينا.
الفصل الثالث
الحقيقة اللي قلبت كل حاجة
أول ما وصلنا الطابق التحتاني، سمعنا صرخة.
بابا!
آدم جري ناحية صوتها.
أنا وراه.
لقينا غرفة الأطفال مفتوحة.
والنافذة مكسورة.
لكن ليان كانت مستخبية تحت الترابيزة.
آدم نزل على ركبته.
ليان!
جريت عليه.
بابا!
ضمها.
إنتي كويسة؟
هزت راسها.
في راجل دخل.
آدم تجمد.
فين؟
أشارت للنافذة.
هرب.
دخل الأمن.
لكن الراجل كان اختفى.
أنا وقفت مكانى.
وبعدين افتكرت.
الاستيكر.
الملف.
والجملة
اسأل سلمى حسن.
قلت
آدم.
رفع عينه.
أنا بدأت أفهم.
إيه؟
الراجل ده مش عايز يوصلك عن طريق ليان بس.
أمال؟
عايز يوصل لي أنا.
سكت.
ليه أنا؟
عشان يمكن أنا عندي حاجة هو محتاجها.
آدم قرب.
إيه؟
فتحت شنطتي.
طلعت الاستيكر.
حطيته قدامه.
ده كان في شنطة ليان.
قلبه.
وكان في ظهره رقم صغير جدًا.
آدم قرب.
ده مش رقم.
أمال؟
كود.
فتح موبايله.
كتب الرقم.
ظهر ملف مشفر.
آدم بصلي.
إنتي كنتي شايلة مفتاح الملف ده معاكي طول الوقت.
بس أنا ماكنتش أعرف.
ولا أنا.
فتح الملف.
ظهر فيديو قديم.
رجل واقف قدام الكاميرا.
آدم قرب.
ووشه اتغير.
ياسر.
كان أخوه.
صوته متقطع.
آدم… لو إنت بتشوف الفيديو ده، يبقى أنا غالبًا مت.
أنا حطيت إيدي على بوقي.
الفيديو كمل.
أنا عرفت مين بيحوّل فلوس الشركة.
ظهر اسم.
حسام الجندي.
بس حسام مش لوحده.
آدم شد جسمه.
في حد من جوه العيلة بيساعده.
الفيديو توقف لحظة.
وبعدين ظهر اسم تاني.
أنا قربت من الشاشة.
والاسم كان…
نورهان الهاشمي.
آدم رجع لورا.
مستحيل.
سكت.
الفيديو كمل.
ياسر قال
لو حصل لي حاجة، ماتثقش في نورهان.
آدم قفل الفيديو.
فضل واقف ساكت.
أنا قلت
يمكن الفيديو متفبرك.
لا.
إنت متأكد؟
ده صوت أخويا.
بس يمكن حد أجبره.
ممكن.
سكت.
وبعدين قال
لازم نعرف الحقيقة.
اتصلنا بنورهان.
جت الشركة بعد ساعة.
أول ما دخلت، آدم كان مستنيها.
إنتي كنتي شريكة ياسر؟
نورهان بصتله.
إيه الكلام ده؟
شغل الفيديو.
وشها انهار.
قعدت.
كنت عارفة إنه سجل الفيديو.
آدم قرب.
إنتي كنتي مع حسام؟
بكت.
لا.
أمال؟
أنا كنت بحاول أحمي ياسر.
من مين؟
سكتت.
قولي!
صرخت
من أبويا.
سكتنا كلنا.
قالت
أبويا كان شريك حسام من سنين.
آدم بص لها بصدمة.
أبويا؟
أيوه.
وإنتي كنتي عارفة؟
عرفت متأخر.
وماقلتيليش؟
كنت خايفة.
خايفة من مين؟
منهم.
سكتت.
أبويا قتل ياسر؟
هزت راسها.
أنا مش متأكدة.
بس الفيديو بيقول إنك كنتي متورطة.
كنت بحاول آخد الملفات.
ليه؟
عشان أوديهالك.
آدم سكت.
نورهان طلعت فلاشة صغيرة.
دي آخر حاجة كان ياسر مخبيها.
آدم أخدها.
لكن قبل ما يفتحها…
الباب اتفتح.
ودخلت الشرطة.
وراءهم رجل كبير.
حسام الجندي.
أول ما شاف آدم، ابتسم.
كنت عارف إنك هتوصل للحقيقة في يوم.
آدم وقف.
إنت قتلت أخويا؟
حسام قال
أنا ماقتلتش حد.
كداب.
عندك دليل؟
آدم رفع الفلاشة.
يمكن.
حسام ابتسم.
الفلاشة دي مش هتفيدك.