زوجي وحبيبي هاجر نور الدين
_ هو مين ويستاهل إي؟ بصيتلها بغرابة على خضتها وقولت: = حسن، أصلي مسكت طوبة وفتحتلهُ دماغهُ. قامت وقفت بخضة وهي بتلطم وقالت وهي ماشية من قدامي: _ يا نهارك مش فايت يا كريم، فتحتلي دماغ الراجل؟ قالت جُملتها اللي مفهمتهاش وخرجت بسرعة من الأوضة وهي مخضوضة، مهتمتش وقولت إن هي كمان مستوعبتش الصدمة والمصيبة اللي عملتها، نمت وأنا باصص للسقف وبفكر وبقرر اللي هعملهُ فعلًا بعد كدا. “بعد شهرين”
كل حاجة إتغيرت 360° في الشهرين دول، أنا إتغيرت، بقيت أحسن وأقوى وكمان يُعتمد عليا بشهادة الكل بِما فيهم ملك، ودا اللي عرفتهُ من هدير، لما كنا بنتكلم إمبارح وحكتلي المكالمة اللي بينها وبين ملك اللي كانت كالتالي: _ على فكرة كريم إتغير بجد يا ملك، بقى شغال شُغلنتين ومش راحم نفسهُ، وكمان في وقت الفراغ أو الأجازات بيستغلها ويشتغل شغل تاني خاص بيه هو ويكسب منهُ فلوس ويثبت فيه نفسهُ، بقى يروح الچيم كل يوم وصلح من سلوكهُ كتير، والدليل إنهُ عرف يجيب شقة وحاليًا بيدفع مُقدم عربية أحلامهُ وغير الفلوس اللي بيحوشها عشان يقابل مستقبلهُ بيها.
ردت ملك عليها وقالت: = ما أنا عارفة يا هدير، متابعة متقلقيش، فكرك جه الوقت نحكيله على اللعبة اللي عملناها؟ ردت هدير بإبتسامة وقالت: _ لأ، سيليها عليا دي عشان نفاجئهُ. في نفس اليوم بالنهار لقيت هدير أختي بتقولي قبل ما أنزل الشغل بسعادة غريبة: _ كريم، في واحد جاي يتقدملي النهاردا وبصراحة بيني وبينك أنا موافقة عليه وبحبهُ وهو كمان بيحبني وكمان هو المعيد بتاعي في الجامعة. بصيتلها وإبتسمت بسعادة وأنا بقول: = الله، كبرنا وبقينا عرايس ونوافق ونحب كمان؟
يا ستي لو كويس إن شاء الله نوافق ليه لأ، هستأذن من الشغل التاني وآجي قبل ما ييجي إن شاء الله هحاول متأخرش.
روحت الشغل فعلًا وخلصتهُ وروحت الشغل التاني بعد ما خلصت بنص ساعة من الشغل الأولاني ودخلت خدت إستأذان إني همشي كمان ساعتين لما أخلص الشغل اللي في إيدي على طول عشان ألحق أوصل على قد ما أقدر بدري ومتأخرش، وصلت البيت للأسف متأخر شوية لإنهم كانوا وصلوا بس الحمدلله لحقت أغير هدومي في الشغل، دخلت وأنا مبتسم بس الإبتسامة دي تلاشت وأنا شايف آخر واحد أتوقعهُ قاعد قدامي ومُبتسم وبيتكلن مع والدي بسعادة، روحت مسكتهُ من لياقة قميصهُ بغضب قدام الكل وقولت بغضب: