زوجي وحبيبي هاجر نور الدين
وكل حِجتك من ساعتها لحد دلوقتي إنك مش عايز تظلمني دلوقتي وحاسس إن لو جيبنا عيال الفترة دي مش هتقدر تتكفل ولا هتقدر تتصرف برغم برضوا إني قولتلك وقتها نأجل الخلفة لحد ما تتأقلم عادي وبرضوا أصريت إن ننفصل، جاي دلوقتي وبرضوا إنت لسة زي ما إنت وعايش على نفس الشغل ونفس الحالة اللي إتحججت بيها عايزنا نرجع تاني؟ ليه عشان تسيبني تاني يا كريم، لأ معلش. إتكلمت بسرعة وتصحيح وأنا بقول بنبرة رجاء:
= والله هتغير بجد يا ملك، هشتغل شغلانة تانية أو حتى شغلانتين مع بعض عشان أتعود على شيل المسئولية اللي بجد، وهبقى واحد تاني تتمنيه بجد بي إديني فرصة تاني وأكيد إنتِ لسة بتحبيني زي ما بحبك يا ملك، أكيد منسيتيش حب 3 سنين! فضلت ساكتة شوية وبعدين موبايلها رن وكان مكتوب إسم حسن وجنبهُ قلبين حُمر، بصيتلها بغضب وأنا دمي محروق فـ إتكلمت وهي بتمسك الموبايل وشنطتها: _ لما دا يحصل إبقى وقتها كلمني ونشوف لإنهُ مش هيحصل، لكن دلوقتي أنا بحب خطيبي وحبيبي، وبالمناسبة واقف مستنيني برا فـ سلام.
عِدت وراها الكلمة بصدمة حقيقية وض-ربة في قلبي: = حبيبي! ردت عليه وهي بتقول بإبتسامة وحماس عكس طريقة كلامها معايا واللي حرقت دمي أكتر وقالت: _ أنا طالعالك أهو يا حبيبي.
طلعت مشيت من غير ما ترد عليا ولا تنطق كلمة تاني ليا وطلعت وراها وأنا هطق من الغيظ، كان واقف بالعربية بتاعتهُ وماسك في إيديه بوكيه ورد أحمر چوري من اللي هي بتحبهُ، أول ما شافتهُ جريت عليه وخدت الورد منهُ وهي بتضحك ومبسوطة، فضلت واقف على باب الكافيه هطق من الغيظ وهو بصلي وضحك ضحكة صفرا ومُستفزة زيهُ، مقدرتش أمسك نفسي وروحت ناحيتهم ومسكت توبة كانت في الأرض وأنا معمي من الغيرة وض-ربتهُ في راسهُ بيها، إتصدمت ملك وجات ناحيتهُ وهو كان حاطط إيدهُ على الجرح من الصدمة ومكنتش متوقع الحركة دي وهي بصتلي وإتكلمت بغضب وزعيق:
_ إنت مجنون، هو إي الحركات اللي بتعملها دي، هو إنت بلطجي؟ #هاجر_نورالدين #زوجي_وحبيبي #يتبعالحلقة الرابعة والأخيرة 4 _ زوجي وحبيبي. _ إنت مجنون، هو إي الحركات اللي بتعملها دي، هو إنت بلطجي؟ بصيتلها بصدمة من اللي أنا عملتهُ وكإني كنت مُغيب وفوقت، ولكن هو اللي إستفزني وقرر إنهُ ياخد مِني أغلى حاجة عندي قدام عيني فـ أنا مش ندمان إطلاقًا، كان هو لسة بخير يعني مماتش، فضلت ملك بصالي بغضب وعيون مليانة شر وهو قاعد ماسك راسهُ ومش قادر يقوم، بصلي وقام بمساعدة ملك، بس أنا شديت إيديها ووقفتها جنبي وأنا بقول: