فرح سيلفي ج1 منى السيد
فرح سيلفى الصغير كان قرب، وسلفتي قالتلي بحماس:
– إحنا عاوزين نأجر فساتين نلبسها يوم الفرح، ونروح نعمل ميكب آرتست، وكمان نأجر لحماتي تونيك حلو كده يليق بيها. تعالي نقول للعريس يتكفل بالكلام ده… المفروض إن ده فرحه، وإحنا واجهة الفرح!
الفكرة عجبتني، واتفقنا إننا نطلب منه المبلغ كله مرة واحدة بدل ما كل واحدة تشيل هم حاجة.
اتكلمنا معاه وقلنا:
– إحنا عايزين 12 ألف جنيه. خمسة ليا، وخمسة لسلفتي، وألفين لحماتك، نعمل لها ميكب آرتست ونجهزها معانا.
ولما عرف إن أمه داخلة في الموضوع، وافق من غير تردد:
– حاضر.
هو كان لسه جاي من الكويت، وربنا موسع عليه، فاعتبرنا إن المبلغ مش هيأثر عليه.
أخدنا
حماتي معانا وقلنا لها:
– تعالي الأتيليه اختاري تونيك حلو للفرح.
بصتلنا وقالت:
– بس أنا ما معيش فلوس.
سلفتي ردت بسرعة:
– مالكيش دعوة بالفلوس يا ماما، سيبيها علينا. أنا وهي هنقسم الحساب بالنص.
رحنا الأتيليه، وقسنا الفساتين، وحماتي اختارت تونيك عجبها، واتفقنا إننا نرجع قبل الفرح بساعتين نلبس ونعمل الميكب.
وقبل ما نمشي، حماتي قالت بإصرار:
– أنا هدفع تمن إيجار لبسي، محدش يدفعلي حاجة.
قولنالها:
– خلاص يا ماما، براحتك.
وبعدها سلفتي اقترحت:
– طب ما نروح نشتري إكسسوارات وشوزات كمان.
وفعلًا اشترينا كل اللي ناقصنا، وبقينا مستنيين يوم الفرح.
وجِه اليوم…روحنا الأتيليه في معادنا، لبسنا
الفساتين، ودخلنا الكوافير نعمل الميكب. #حكايات_مني_السيد
كنت قاعدة قدام المراية ومبسوطة، وبقول لنفسي إن أخيرًا هنفرح ونعدي اليوم ده على خير.
وفجأة سلفتي مسكت موبايلها واتصلت على حماتها:
– اللبس عجبك يا ماما؟
ردت عليها باستغراب:
– إيه؟ عرفك منين؟
سلفتي ضحكت وقالت:
– إحنا كلنا هنا بنجهز.
وبعد المكالمة بدقايق، باب الكوافير اتفتح بعنف…لقيت حماتي داخلة وهي في حالة عصبية شديدة، وأول ما شافتنا بدأت تصرخ:
– إنتوا عملتوا فيا كده ليه؟!
إحنا ما لحقناش حتى نفهم بتتكلم عن إيه، لقيتها هجمت علينا وبدأت تشد في شعرنا!
فضلنا نصوت من الألم، والميكب آرتست بتحاول تبعدها وتهديها:
– يا مدام،
اهدي بس… إيه اللي حصل؟
لكن حماتي كانت في حالة هيستيريا، وصاحبة المكان اضطرت تطلعنا كلنا بره لحد ما أهلنا يجوا.
بعد شوية جوزي وجوز سلفتي جم، ومعاهم أهلنا، وقعدوا يهدوا حماتي لحد ما عرفنا سبب اللي حصل.
اتضح إن ابنها كان قال لها إنه دفع لنا الـ12 ألف جنيه.