المليونير رجع المزرعه ج٢ حكايات بسمه

سيف نزل من العربية.

محمود مسكه.

— استنى.

— سارة جوه.

— المكان متراقب.

— مش هسيبهم.

محمود أشار ناحية سطح المخزن.

— فيه كاميرا فوق الباب.

سيف بص لها.

— نقطع الكهرباء.

— فيه مولد احتياطي.

سيف فكر ثواني.

ثم أخرج هاتفه.

— أنا مش هخش عليهم.

محمود استغرب.

— أمال؟

سيف ابتسم.

— هنخلي حمدي يخرج لنا.

اتصل برقم حمدي.

حمدي رد.

— وصلت؟

— أيوه.

— لوحدك؟

— لوحدي.

محمود بص له باستغراب.

سيف قال:

— بس عندي حاجة انت مش عايزني أشوفها.

حمدي سكت.

— الفيديو.

الصمت طال.

سيف كمل:

— فيديو أمي.

حمدي صوته اتغير.

— إنت بتتكلم عن إيه؟

— عارف.

— مين قالك؟

— محمود.

أول ما سيف قال الاسم…

حمدي صرخ:

— محمود!

سيف ابتسم.

— أيوه.

ثم قال:

— هو عايش.

حمدي سكت.

— وسمعني كل حاجة.

فجأة، سمع سيف صوت ارتباك شديد من داخل المخزن.

أصوات رجال.

أبواب بتتقفل.

سيف قال:

— افتح الباب يا حمدي.

حمدي رد بغضب:

— لو قربت خطوة، مش هتشوف بنتك.

سيف قال بهدوء:

— لا.

— إيه؟

— إنت اللي محتاجني.

حمدي سكت.

سيف كمل:

— لأن الفيديو اللي معايا مش نسخة واحدة.

حمدي بدأ يتوتر.

— يعني إيه؟

— يعني لو حصل لي حاجة، الفيديو هيتبعت للنيابة والصحافة وكل مساهم في شركتي.

حمدي قال:

— بتكدب.

— جرب.

وبعد لحظات…

باب المخزن اتفتح.

ظهر حمدي.

وخلفه رجاله.

سيف كان واقف لوحده.

لكن في إيده هاتف.

قال:

— طلع سارة وليلى.

حمدي رد:

— الأول التنازل.

سيف قال:

— الأول بنتي.

حمدي أشار لأحد رجاله.

خرجت سارة وهي ماسكة ليلى.

أول ما ليلى شافت سيف…

جريت عليه.

— بابا!

سيف نزل على ركبته .

بقوة.

وكان أول مرة في حياته يحس إن كلمة “بابا” ممكن توجع وتداوي في نفس الوقت.

سارة وقفت قدامه.

عينيها مليانة دموع.

سيف بص لها.

Related Articles
حكايات نور محمد
19 hours ago
يوم فرحي
19 hours ago
المليونير رجع المزرعه ١ حكايات بسمة
19 hours ago

عمي ٢ زهرة الربيع
19 hours ago
— سامحيني.

هزت رأسها.

— مش دلوقتي.

— ليه؟

— لأن لسه فيه حساب.

سيف ابتسم.

— عندك حق.

حمدي صرخ:

— خلصنا؟

سيف وقف.

— لأ.

ثم رفع الهاتف.

— دلوقتي الحساب بدأ.

وفجأة، ظهرت سيارات شرطة عند مدخل المخزن.

حمدي اتصدم.

— إيه ده؟

سيف بص له.

— أنا ما جيتش لوحدي.

محمود ظهر من خلف إحدى السيارات.

وحط قدام حمدي ملفًا كبيرًا.

— انتهت يا حمدي.

حمدي بص له.

— أنت!

محمود قال:

— المرة دي مش هتقدر تدفني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *