المليونير رجع المزرعه ج٢ حكايات بسمه
كان عمره وقتها 14 سنة.
وأبوه قال له:
“أمك راحت لربنا.”
سيف قعد على الأرض.
— أبويا كان عارف؟
محمود قال:
— أبوك عرف بعد الحادثة.
— وسكت؟
— لأنه كان خايف عليك.
سيف ضرب بإيده على الحيطة.
— كل حياتي كانت كذبة!
محمود قرب منه.
— مش كلها.
— أمال إيه اللي كان حقيقي؟
محمود بص له.
— حب سارة ليك.
ثم أضاف:
— وحب أبوك ليك.
سيف سكت.
بعدها رفع رأسه.
— فين الفيديو؟
محمود أخرج الفلاشة.
— في مكتب أبوك القديم.
— نروح.
طلعوا من المخزن.
لكن قبل ما يخرجوا، سمعوا صوت عربية بتقف قدام البيت.
سيف قرب من الشباك.
شاف حمدي نازل من العربية.
ومعه أربعة رجال.
— إنت قلت إن حمدي مش عارف إنك خرجت.
محمود قال:
— مكانش عارف.
سيف بص له.
— دلوقتي عرف.
وفجأة، سمعوا صوت تكسير باب البيت.
حمدي صرخ من الخارج:
— سيف!
سيف شد محمود.
— من هنا.
دخلوا غرفة التخزين، وفتحوا بابًا خلفيًا صغيرًا.
خرجوا من البيت من غير ما حد يشوفهم، وجروا ناحية الحقول.
لكن سيف فجأة وقف.
— سارة.
Related Articles
حكايات نور محمد
19 hours ago
يوم فرحي
19 hours ago
المليونير رجع المزرعه ١ حكايات بسمة
19 hours ago
عمي ٢ زهرة الربيع
19 hours ago
محمود مسكه.
— هنجيبها.
— فين؟
— حمدي عنده مخزن قديم على الطريق الزراعي.
— متأكد؟
— أنا عشت هنا 12 سنة وأنا مستخبي.
سيف بص له.
— يبقى أنت عارف المكان.
— أيوه.
ركبوا العربية واتجهوا للمكان.
في نفس الوقت…
كانت سارة قاعدة على كرسي، وليلى في حضنها.
المكان كان مظلم.
ليلى كانت مرعوبة.
— ماما، أنا عايزة بابا.
سارة ضمتها.
— بابا هييجي.
— إنتِ متأكدة؟
سارة حاولت تمنع دموعها.
— متأكدة.
دخل حمدي.
— متعلقة بيه أوي.
سارة بصت له بغضب.
— لو قربت منها…
— متخافيش.
ضحك.
— أنا مش هأذيها.
— أمال جايبنا هنا ليه؟
حمدي قعد قدامها.
— عشان سيف يختار.
— يختار إيه؟
— بين الماضي والمستقبل.
سارة بصت له باستغراب.
حمدي طلع ورقة.
— يوقع تنازل عن كل حق له في المزرعة والشركة.
سارة ضحكت.
— فاكر إنه هيوافق؟
— عشانك هيوافق.
سارة هزت رأسها.
— أنت مش فاهم سيف.
حمدي ابتسم.
— أنا فاهمه أكتر منك.
ثم قرب من ليلى.
الطفلة استخبت في حضن أمها.
— ابعد عنها.
حمدي قال:
— دي المشكلة.
سارة بصت له.
— إيه؟
— البنت دي هي نقطة ضعفه.
سارة ردت:
— لأ.
— أمال؟
— دي قوته.
حمدي سكت لحظة.
ثم ضحك.
— هنشوف.
في نفس الوقت، وصل سيف ومحمود للمخزن.