المليونير رجع المزرعه ج٢ حكايات بسمه

نزل أكتر.

ولما وصل للنهاية، شاف راجل كبير قاعد على كرسي، ووشه مليان جروح قديمة.

الراجل رفع رأسه.

سيف وقف مكانه.

الملامح كانت مألوفة.

نفس العينين اللي شافهم في الصورة.

— محمود؟

الراجل ابتسم ابتسامة ضعيفة.

— اتأخرت أوي يا سيف.

سيف قرب منه.

— إنت عايش؟

— كنت عايش.

— وأبويا كان عارف؟

محمود هز رأسه.

— أبوك هو اللي أنقذني.

— ليه مستخبي؟

محمود بص له بخوف.

— لأن حمدي لو عرف إني خرجت من هنا… مش هيقتلني أنا بس.

سيف قرب أكتر.

— هيعمل إيه؟

محمود سكت.

ثم قال:

— هيقتل سارة وليلى.

سيف حس الدم غلي في عروقه.

— حمدي فين؟

محمود مسك إيده.

— اسمعني الأول.

— لأ!

— اسمعني يا سيف!

سيف سكت.

محمود قال:

— حمدي مش عايز الأرض.

— أمال عايز إيه؟

محمود بص في عينه.

— عايز الشركة بتاعتك.

سيف اتصدم.

— شركتي؟

— أيوه.

— بس هو مالوش أي علاقة بالشركة.

— عنده.

— إزاي؟

محمود أخد نفس طويل.

— من عشر سنين، حمدي بدأ يحط فلوس في مشاريعك من غير ما تعرف.

سيف اتراجع.

— مستحيل.

— كل مشروع كبير كسبته… كان هو شريك فيه من الباطن.

— لأ.

— هو اللي ساعدك في أول صفقة كبيرة.

سيف افتكر.

أول عقد.

أول مليون.

الرجل الغامض اللي ساعده وقتها.

سيف قال بصوت منخفض:

— كنت فاكر إن المستثمر كان أجنبي.

محمود هز رأسه.

— كان حمدي.

سيف حس إن الدنيا بتلف بيه.

— طب ليه؟

— لأنه كان عايز يبنيك.

— يبنيني؟

— أيوه… عشان في الوقت المناسب يهدمك.

سيف بص له.

— الوقت المناسب إمتى؟

محمود سكت.

ثم قال:

— النهارده.

فجأة، سمعوا صوت صرخة جاية من فوق.

صوت سارة.

سيف طلع يجري السلم.

— سارة!

وصل للصالة.

مفيش سارة.

مفيش ليلى.

بس على الترابيزة كان فيه ورقة واحدة.

فتحها.

“لو عايز تشوف بنتك ومراتك تاني، تعالى المزرعة القديمة لوحدك.”

سيف رفع رأسه.

محمود وصل وراه.

بص للورقة.

وشه اصفر.

— دي النهاية يا سيف.

— لأ.

سيف مسك الورقة بقوة.

— دي بداية النهاية بالنسبة لحمدي.

لكن قبل ما يدور الموتور…

Related Articles
حكايات نور محمد
19 hours ago
يوم فرحي
19 hours ago
المليونير رجع المزرعه ١ حكايات بسمة
19 hours ago

عمي ٢ زهرة الربيع
19 hours ago
ظهر رقم مجهول على شاشة موبايله.

رد.

صوت حمدي جاء هادئًا:

— كنت عارف إنك هتوصل لمحمود.

سيف ضغط على أسنانه.

— لو لمست سارة أو ليلى…

حمدي ضحك.

— أنت لسه فاكر إنك تقدر تهددني؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *