سلفتي دخلت شاليهي من غير اذني ج٢ منى السيد

موقع أيام نيوز

إنك هتشتريه.
وعرف منين؟
هو اللي رشحهولك.
أنا حسيت إن مخي مش قادر يستوعب.
بابا؟
أيوه.
ليه؟
كريم نزل عينه.
عشان يخبي حاجة.
إيه؟
ما ردش.
مازن قال
الفلوس.
كريم بص له.
مازن كمل
الفلوس اللي اختفت.
الست قالت
مش فلوس بس.
أنا بصيت لها.
أمال إيه؟
قالت
أسماء.
أسماء مين؟
ناس كبار.
في إيه؟
في كل حاجة.
أنا حسيت إني دخلت فيلم مش حياتي.
قلت
طب ليه أنا؟
الست قربت.
عشان أبوكي كان عارف إن لو حد اكتشف الحقيقة، هيستخدمك للوصول له.
بس بابا ماټ.
وعشان كده بدأوا يدوروا على الحاجة اللي كان مخبيها.
بصيت حواليا.
والحاجة دي هنا؟
هزت راسها.
أيوه.
قلت
فين؟
سكتت.
فين؟
أشارت ناحية الحيطة.
ورا الصورة.
بصيت للصورة الكبيرة المعلقة في الصالون.
أنا عمري ما فكرت أشوف وراها.
رجعت نزلت.
كريم جري ورايا.
وسام، استني.
لا.
استني.
أنا هعرف كل حاجة.
شلت الصورة من الحيطة.
وراها كان فيه تجويف صغير.
جواه صندوق حديد.
قلبي بدأ يدق.
طلعت الصندوق.
كان مقفول.
بصيت لكريم.
المفتاح.
قال
معايا.
ضحكت.
طبعًا.
مد إيده.
لكن مازن سبقه.
أنا هفتحه.
قلت
إنت مالك؟
قال
ده حقي.
ولا عمرك كان ليك حق في أي حاجة هنا.
بص لي.
وبعدين بص للطفل.
الطفل قرب.
وقال
بابا…
مازن اتجمد.
دي أول مرة الطفل يناديه.
مازن بص له.
عينيه دمعت.
الطفل قال
إنت هتاخدني؟
مازن ما عرفش يرد.
الست قالت
جاوب.
مازن قال
أيوه.
الطفل رجع خطوة.
مش عايز.
مازن اتكسر.
أنا أبوك.
الطفل قال
ماما قالت إنك وحش.
الست قالت
أنا ما قلتلوش.
الطفل رد
سمعتك.
سكتت.
أنا بصيت للولد.
كان صغير.
خاېف.
ومش فاهم أي حاجة.
قلت له
تعالى.
بص لي.
هتأذيني؟
أنا دموعي نزلت.
لأ.
قرب مني.
مسكت إيده.
كانت ساقعة جدًا.
قلت
اسمك إيه؟
قال
آدم.
أنا اټخضيت.
آدم.
اسم كنت بحبه من زمان.
أنا وكريم كنا متفقين لو جالنا ولد نسميه آدم.
بصيت لكريم.
هو كان بيبكي.
قلت
إنت اللي اخترت الاسم؟
هز راسه.
إنت كنت عايز تعمل إيه؟
قال
كنت عايز أحميه.
من مين؟
من مازن.
مازن صړخ
أنا أبوه!
كريم رد
الأب مش ورقة!
أنا قلت
كفاية!
رجعت للصندوق.
افتحه.
كريم أخرج المفتاح.
حطه.
فتح القفل.
الصندوق كان مليان أوراق.
فوقهم ظرف أبيض.
عليه اسمي.
وسام.
إيدي اترعشت.
فتحته.
جواه جواب بخط بابا.
أنا عرفته من أول حرف.
بنتي وسام…
وقفت.
دموعي نزلت.
كملت القراءة.
لو إنتي بتقري الكلام ده، يبقى أنا ما قدرتش أقولك الحقيقة وأنا عايش.
شهقت.
أنا عارف إنك هتزعلي مني.
كملت.
بس كنت خاېف عليكي.
قعدت على الأرض.
كريم قرب.
أنا زقيته.
وكملت.
الشاليه اللي إنتي اشتريتيه مش مجرد شاليه. تحته مكان آمن كنت بخبي فيه مستندات مهمة.
المستندات دي ممكن توقع ناس كتير.
ومن ضمنهم أشخاص قريبين منك.
قلبي وقف.
قريبين مني؟
كملت.
كريم يعرف جزء من الحقيقة.
أنا بصيت له.
ونهى تعرف جزءًا آخر.
كملت.
لكن الشخص الوحيد اللي ما يعرفش حاجة هو إنتي.
وده كان مقصود.
أنا كنت عايزك تفضلي بعيدة.
الرسالة انتهت.
لكن كان فيه سطر أخير.
ولو وصلتي لآدم…
أنا رفعت عيني.
عامليه كأنه ابنك.
أنا ما قدرتش أكمل.
حضنت آدم.
هو اتفاجئ.
وبعدين حضڼي.
لأول مرة.
حسيت إن الطفل ده محتاج حد.
مش أسرار.
مش ملفات.
مش شاليه.
حد بس.
الست كانت بټعيط.
قلت لها
إنتي مين بالظبط؟
قالت
اسمي مريم.
إنتي كنتي مرات مازن؟
هزت راسها.
أمه؟
أيوه.
طب ليه كنتي مستخبية معاه؟
قالت
أنا هربت منه.
مازن بص لها پغضب.
إنتي خانتيني.
ضحكت بسخرية.
أنا أنقذت ابني منك.
مازن حاول يقرب.
كريم وقف قدامه.
وفجأة سمعنا صوت عربيات بره.
كتير.
نهى بصت ناحية الشباك.
هما وصلوا.
قلت
مين؟
قالت
الناس اللي كنا خايفين منهم.
قلبي وقع.
مين الناس دول؟
مريم قالت
اللي كانوا بيدوروا على الصندوق.
كريم بص لي.
لازم نمشي.
قلت
إزاي؟
قال
في مخرج تاني.
فين؟
أشار ناحية آخر القبو.
كان فيه باب صغير.
فتحناه.
طلعنا على ممر تحت الأرض.
الممر كان طويل.
مظلم.
وفي آخره سلم.
طلعنا.
خرجنا من مكان بعيد عن الشاليه.
كنت شايلة آدم.
نهى ومريم ورايا.
كريم كان آخر واحد.
لكن مازن اختفى.
قلت
فين مازن؟
كريم بص وراه.
مش عارف.
سمعنا صوت صړاخ من ناحية الشاليه.
وبعدين صوت كسر زجاج.
وبعدين طلقات.
أنا اتجمدت.
كريم مسك إيدي.
اجري.
جرينا.
لحد ما وصلنا للعربيات.
كان فيه ناس كتير في المكان.
بعضهم هرب.
بعضهم استخبى.
أنا ما كنتش فاهمة حاجة.
لكن حاجة واحدة كانت واضحة
الحفلة انتهت.
والسر خرج.
بعد ساعات…
كنت في المستشفى.
آدم كان قاعد جنبي.
مريم في غرفة تانية.
نهى كانت مع الشرطة.
وكريم كان تحت التحقيق.
مازن؟
اختفى.
لكن الشرطة لقت عربيته.
ولقت جوهها أوراق.
الأوراق أثبتت حاجات كتير.
أسماء.
تحويلات.
شركات.
عمليات تزوير.
وحتى أدلة على إن الشاليه كان مستخدم كنقطة تخزين للمستندات.
لكن أكبر مفاجأة…
كانت في آخر ورقة.
تقرير نسب.
اسم الطفل
آدم.
الأب
مازن.
الأم
مريم.
أنا قريت الورقة.
وبعدين قفلتها.
كنت فاكرة إن كل شيء خلص.
لكن كريم دخل الغرفة.
قعد قدامي.
كان شكله منهك.
قلت
ليه؟
قال
ليه إيه؟
ليه عملت كل ده؟
سكت.
ليه خليتني أعيش خمس سنين وأنا مش عارفة؟
قال
كنت بحميكي.
ضحكت.
كل الناس اللي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *