سلفتي دخلت شاليهي من غير اذني ج٢ منى السيد

باسم مختلف.
ليه؟
سكتت.
وبعدين قالت
لأن اللي أخده قال إنه والده.
مين؟
الموظفة بصت للسجل.
وقالت
كريم.
أنا رجعت خطوة.
مستحيل.
كريم كان أخده؟
بس ليه؟
وفين يوسف؟
سألت
فين العنوان؟
الموظفة قالت
مش موجود.
إزاي؟
الملف اتقفل.
مين قفله؟
قالت
والد الطفل.
خرجت من المكان.
اتصلت بكريم.
ما ردش.
اتصلت تاني.
ولا رد.
رجعت البيت.
لقيت ماما قاعدة لوحدها.
قلت
كريم خد يوسف.
بدأت ټعيط.
هو كان بيحاول يحميه.
صړخت
من مين؟!
قالت
من مازن.
أنا سكت.
مازن كان عايز الطفل.
ليه؟
عشان الطفل كان ورقة ضغط.
على مين؟
ماما بصت لي.
عليكِ.
أنا فهمت.
يوسف وآدم.
طفلين.
واحد اتربى مستخبي.
والتاني اختفى.
وكل ده له علاقة بيا.
فتحت اللابتوب.
رجعت للإيميل.
كان فيه رسالة جديدة.
لو عايزة يوسف، تعالي للشاليه.
أنا حسيت بقلبي بيتجمد.
رجعت الساحل.
لكن المرة دي…
ما كنتش لوحدي.
أخذت آدم معايا.
وصلنا الشاليه بعد منتصف الليل.
الباب كان مفتوح.
دخلت.
المكان مظلم.
ناديت
يوسف؟
مفيش رد.
ناديت تاني.
يوسف!
سمعت صوت طفل.
من فوق.
ماما؟
أنا جريت على السلم.
فتحت باب أوضة النوم.
كان فيه طفل واقف عند الشباك.
ضهري اتشد.
أنا عرفته من الصورة.
يوسف.
كان أكبر من الصورة بسنين.
نفس العينين.
نفس الملامح.
بص لي.
وقال
إنتي أمي؟
أنا ما قدرتش أتكلم.
قربت منه.
حضنته.
وبكيت.
هو حضڼي.
وقال
أنا كنت مستنيكي.
قلت
أنا آسفة.
قال
أنا كنت عارف إنك هتيجي.
سألته
مين قالك؟
أشار ناحية الباب.
كان كريم واقف.
أنا بصيت له.
هو كان بيعيط.
قلت
ليه؟
قال
عشان كنت خاېف لو رجعتهولك مرة واحدة يحصل له حاجة.
ومين كان بيهددك؟
قال
مازن.
هو فين؟
كريم سكت.
وفجأة…
سمعنا صوت مازن من خلفنا.
هنا.
لفينا.
كان واقف عند باب الغرفة.
في إيده سلاح.
آدم بدأ يعيط.
يوسف مسك إيدي.
مازن قال
انتهت اللعبة.
أنا حسيت إن الدنيا رجعت لنقطة الصفر.
لكن المرة دي…
ما كنتش لوحدي.
كريم وقف قدامي.
مازن رفع السلاح.
ابعد.
كريم قال
خدني بدلهم.
مازن ضحك.
أنت لسه فاكر إنك بطل؟
قلت
إنت عايز إيه؟
مازن بص لي.
الصندوق.
مش معايا.
كذابة.
اتاخد.
فين؟
مع الشرطة.
وشه اتغير.
مين بلغ الشرطة؟
قلت
أنا.
سكت.
قلت
كل الملفات بقت معاهم.
مازن بص لكريم.
إنت!
كريم قال
خلصت.
مازن رفع السلاح.
وفي اللحظة دي…
سمعنا صوت سيارات شرطة من بره.
مازن اتجمد.
كريم بص لي.
أنا ابتسمت.
أنا كنت بلغت الشرطة قبل ما أرجع.
مازن حاول يهرب.
لكن الباب اتفتح.
دخلت القوات.
صړخ
ماحدش يقرب!
لكن في ثواني…
كان واقع على الأرض.
السلاح بعيد عنه.
والقيود في إيده.
آدم ويوسف كانوا في حضڼي.
كريم كان واقف بعيد.
بص لي.
وأنا بصيت له.
مفيش كلام.
مفيش حاجة تتقال.
بعد كل اللي حصل…
الكلام بقى قليل.
مرت شهور.
القضية انتهت.
مازن اتحاكم.
نهى أخذت حكم مخفف بعد ما شهدت بكل اللي تعرفه.
مريم بدأت حياة جديدة.
آدم بقى معايا.
ويوسف رجع لي.
وكريم؟
انفصلنا.
مش عشان ما بحبوش.
لكن عشان الحب لوحده مش كفاية.
الثقة لما بتتكسر…
بتحتاج سنين عشان ترجع.
وأنا ما كنتش مستعدة أعيش عمري كله وأنا بخاف من سر جديد.
الشاليه؟
فضل بتاعي.
بس المرة دي…
ما بقيتش أعتبره مهربي.
بقي بيتي.
أنا والولدين كنا بنروح هناك كل ويك إند.
نلعب.
نضحك.
نقعد على البحر.
آدم كان بيحب حمام السباحة.
ويوسف كان يحب يقعد في البلكونة ويرسم.
وفي يوم جمعة، كنت واقفة في المطبخ بجهز العشاء.
يوسف دخل.
قال
ماما.
نعم؟
هو ممكن أوريكي حاجة؟
قلت
أكيد.
طلع من جيبه ورقة.
رسمة.
كان فيها الشاليه.
أنا.
هو.
آدم.
وكريم.
وقفت.
قلت
ليه رسمتي كريم؟
قال
عشان بابا.
سكت.
إنت بتوحشك؟
قال
آه.
أنا قعدت جنبه.
ممكن تحبه.
بص لي.
حتى لو غلط؟
قلت
أيوه.
ليه؟
قلت
عشان الحب مش معناه إننا ننسى الغلط.
ابتسم.
وبعدين قال
طب هو هييجي؟
ما عرفت أجاوب.
وفجأة…
سمعنا خبط على الباب.
تك.
تك.
تك.
أنا اتجمدت.
نفس الخبط.
الخبط اللي سمعته أول يوم.
بصيت ليوسف.
هو بص لي.
آدم جري ناحيتي.
مسكت إيده.
مفيش حد المفروض يكون هنا.
الساعة كانت ١١ بالليل.
قربت من الباب.
بصيت من العين السحرية.
مفيش حد.
رجعت خطوة.
الخبط اتكرر.
تك.
تك.
تك.
فتحت الكاميرا.
الشخص واقف قدام الباب.
وشه مش ظاهر.
قلت
مين؟
مفيش رد.
قلت
مين؟
الراجل رفع راسه.
أنا شفت وشه.
كريم.
فتحت الباب.
كان واقف قدامي.
شكله متغير.
مرهق.
قال
أنا مش جاي أرجع.
قلت
أمال جاي ليه؟
مد إيده.
كان ماسك ظرف.
لقيته عند أبوكي.
أنا اتجمدت.
إيه ده؟
قال
آخر حاجة كان مخبيها.
أخذت الظرف.
كان مكتوب عليه
إلى وسام… لو عرفت الحقيقة كلها.
فتحت الظرف.
جواه صورة.
صورة ليا وأنا صغيرة.
وفي الصورة كنت واقفة جنب رجل ما أعرفوش.
وراء الصورة جملة
ده أبوكي الحقيقي.
أنا رفعت عيني لكريم.
هو قال
أنا آسف.
أنا ما كنتش سامعة.
بصيت للصورة.
الرجل كان شبه يوسف.
وشبه آدم.
وشبه كريم.
ثم قلبت الصورة.
كان فيه اسم.
مازن.
وقفت.
مازن؟
يعني…
أبويا الحقيقي كان مازن؟
لا.
مستحيل.
كريم بص لي.
وقال
في حاجة واحدة أبوكي الأول ما قالهالكش.
أنا حسيت إن قلبي هيقف.
إيه؟
قال
مازن مش أخويا.
أنا سكت.
هو أخو أمي.
ثم أضاف
وأبوك الحقيقي ماټ قبل ما تولدي.
أنا بصيت للصورة.
ثم له.
مين كان أبويا؟
كريم قرب خطوة.
وقال
الرجل اللي في الصورة.
أنا بصيت للوجه.
وأخيرًا…
افتكرت.
كنت شوفته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *