بعد ما جوزي مات حكايات ميرا

حازم فتحها.

العنوان كان لمخزن قديم على أطراف القاهرة.

وتحت العنوان:

“تعال لوحدك… وإلا هبعت لفرح الدليل اللي يثبت إن ابنها نفسه مش ابنك.”

حازم رفع عينه ببطء.

وفرح شافت ملامحه.

— في إيه؟

حازم خبّى الموبايل.

— ولا حاجة.

لكن فرح بصت له بحدة.

— حازم… ما تكذبش عليا.

حازم سكت.

وفي اللحظة دي، فرح مدت إيدها وخطفت الموبايل من إيده.

قرأت الرسالة.

وشها شحب.

— ابني… مش ابنك؟

حازم قرب منها.

— فرح، اسمعيني…

لكنها بعدت عنه.

— إنت مخبي عني إيه تاني؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *