مستشفى
كنت لابسة فستان أنيق، ووشي منور بالرضا والنجاح. الحاج إسماعيل والحاجة فاطمة كانوا قاعدين في أول صف في القاعة، بيسقفوا لي ودموع الفخر في عينيهم كأني بنتهم الحقيقية.
وأنا طالعة أستلم تكريمي، لمحت عند باب القاعة واحد واقف بعكاز.. كان طارق.
جاي المستشفى يعمل جلسة علاج طبيعي لرجله اللي عمرها ما رجعت زي الأول. كان واقف بره الباب، بيبص عليّ من ورا الزجاج. شافني وأنا مستقلة، ناجحة، ومحبوبة من كل الناس.. شاف الست اللي كان فاكر إنها “ملهاش مكان تروحه” وهي بتتثمن وتتكرم قدام الكل.
عيونه كانت مليانة ندم وكسرة، بس الندم جه بعد فوات الأوان.
أنا ما بصيتش ناحيته حتى. لفيت وشي للتصوير، وابتسمت للكاميرا بمنتهى الثقة.
الدرس اللي اتعلمته في السنة دي كان غالي أوي:
الراجل اللي يفتكر إنك ضعيفة عشان بتحبيه، لازم تفكريه إنك قوية عشان بتحبي نفسك أكتر.. والبيت اللي يتبنى على الخيانة والغدر، يتهد على دماغ أصحابه ولو بعد حين.