بنت عمي ج٣

سامح ابتسم:
— أيوه يا حسن… أنا.
أبويا قرب منه:
— إنت اللي عملت كل ده؟
سامح ضحك:
— أنا عملت البداية، لكن أنتم كلكم ساعدتوني من غير ما تحسوا.
عمر قال:
— يعني إيه؟
سامح قال:
— الخلاف اللي حصل بين أبوك وعمك ما كانش صدفة.
عمي :
— إنت اللي وقعت بينا؟
— أيوه.
أبويا قال:
— ليه؟

رد:
— عشان الأرض كانت هتتباع، وأنا كنت عايز أشتري نصها بأرخص تمن.
ملك قالت:
— وعملت كل ده عشان الأرض؟
سامح قال:
— الأرض والفلوس.
عمر قرب منه:
— وملك؟
سامح ابتسم:
— ملك كانت المشكلة.

ملك اتوترت.
— أنا؟
— أيوه. لأنك كنتِ شوفتي المستندات، وكان ممكن تفضحيني.
قلت:
— وعشان كده خليت عمر يطلقها؟
قال:
— أنا ما خليتش عمر يعمل حاجة. أنا بس خليته يصدق إن عيلته بتضغط عليه، وخليت عيلتكم تصدق إن عيلة ملك هي السبب.
عمر قال:
— وإزاي؟
سامح رد:
— بكلام صغير هنا، ومعلومة ناقصة هناك.

مقالات ذات صلة

حكايات زهرة ج 2
منذ 45 دقيقة

سليم 3
منذ يومين

سليم2
منذ يومين

سليم1
منذ يومين
عمي قال:
— وإنت كنت بتوصل الأخبار بينا؟
— أيوه.
أبويا بص له بحزن:
— إحنا كنا إخوات.
سامح قال:
— وأنا كنت عارف إن الخلاف بينكم هيكبر.
سارة فجأة قالت:
— وإنت استخدمت أخويا كمان؟
سامح بص لها.
— أخوكي كان محتاج فلوس، وأنا ساعدته.
سارة شهقت:
— يعني هو كان شريكك؟

— لفترة.
عمر بص لسارة:
— وإنتِ كنتِ عارفة إن أخوكي متورط؟
قالت:
— كنت أعرف إنه بيشتغل مع سامح، لكن ما كنتش أعرف التفاصيل.
سامح قال:
— هي كانت عارفة أكتر مما بتقول.
سارة بدأت تعيط:
— أنا كنت خايفة.
عمر قال:
— كل واحد فيكم كان خايف… وإحنا اللي دفعنا الثمن.
سامح ضحك:
— بس لسه فيه حاجة واحدة ناقصة.
بص لي.
— ياسين.

اتوترت.
قال:
— إنت الوحيد اللي ما كنتش تعرف حاجة.
قلت:
— وماله؟
— عشان كده استخدمنا اسمك.
أخرج سامح ورقة.
— الورقة اللي لقيناها بخط إيدك… كانت معمولة مخصوص عشان توقعك.
قلت:
— إزاي؟
قال:
— أخو سارة كان معاه حاجات من مكتبكم، ومنها أوراق قديمة فيها توقيعك.
المحامي اللي كان مع الشرطة أخذ الورقة وبص عليها.
قال:
— واضح إن التوقيع منقول.

سامح اتعصب.
— اسكت!
الشرطة بدأت تقرب منه.
لكن سامح رجع خطوة وقال:
— فاكرين إن الموضوع انتهى؟
عمر قال:
— انتهى.
سامح ابتسم:
— لأ.
وبص لملك.
— لسه عندك الدفتر.
ملك قالت:
— الدفتر مع الشرطة.
سامح اتجمد.
قالت:
— قبل ما أجيلك، سلمته للمحامي.
المحامي رفع الملف.
— والدفتر موجود هنا.
سامح فهم إن كل خطته انتهت.
الشرطة قبضت عليه وعلى أخو سارة، واتاخدوا للتحقيق.
أما إحنا، رجعنا البيت.
كان الصمت مسيطر على الكل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *