بنت عمي ج٣
كلنا بصيناله.
قال:
— أخو سارة اختفى.
سارة شهقت:
— اختفى؟!
عمي قال:
— أيوه. المحامي حاول يتواصل معاه، والموبايل مقفول.
عمر قال:
— يمكن
المحامي رد:
— غالبًا عرف إننا عرفنا الحقيقة.
أنا قلت:
— وملك؟
عمي بص لها.
— هي أكتر واحدة ممكن يكون عندها دليل عليه.
ملك اتوترت.
— أنا؟
قال:
— أيوه. فاكرة اليوم اللي شوفتي فيه الورقة القديمة؟
هزت راسها.
— أيوه.
— كان فيه شخص تاني موجود وقتها.
ملك سكتت.
— مين؟
بصت لعمي وقالت:
— أخو سارة.
سكت الجميع.
عمر قال:
— وإنتِ ليه ما قولتيش الكلام ده من الأول؟
ملك قالت:
— لأني ما كنتش عارفة إنه هو اللي زور الورقة.
عمي قال:
— بس ممكن يكون فاكر إنك شوفتي حاجة تدينه.
ملك بدأت تخاف.
أنا قربت منها وقلت:
— محدش هيقرب منك.
لكن موبايلها رن.
رقم مجهول.
ردت وهي مترددة:
— ألو؟
جالها صوت رجل.
ملك اتجمدت.
وبعدين وقع الموبايل من إيدها.
سألتها:
— مين؟
رفعت عيني وهي مرعوبة وقالت:
— هو.
— مين؟
قالت:
— أخو سارة.
وقبل ما نلحق نسألها قال إيه، وصلتها رسالة.
فتحتها.
وكان مكتوب فيها:
“لو عايزة تعرفي ليه أنا عملت كل ده… تعالي لوحدك. وإلا أخوكي ياسين هيدفع تمن اللي حصل.”
بصيت للشاشة.
وعرفت إن الموضوع ما بقاش مجرد خلاف عائلي.
بقى تهديد حقيقي.
ملك كانت ماسكة الموبايل وإيدها بتترعش.
قلت لها:
— هاتي الموبايل.
ناولتهولي، وقريت الرسالة تاني.
عمر قال:
— محدش هيروح يقابله لوحده.
عمي قال:
— لازم نبلغ الشرطة.
ملك قالت بسرعة:
— لأ!
كلنا بصينا لها.
قالت:
— لو بلغنا، ممكن يعمل أي حاجة.
عمر رد:
— وإحنا لو سكتنا هيعمل اللي هو عايزه.
سارة كانت واقفة في آخر الصالة، ووشها مليان خوف.
قالت:
— أنا عارفة مكان ممكن يكون راح له.
عمر بص لها:
— فين؟
قالت:
— المخزن القديم بتاع أخويا.
عمي قال:
— هنبلغ الشرطة ونروح.
لكن قبل ما نتحرك، موبايل ملك رن تاني.
نفس الرقم.
ردت.
الصوت قال:
— عندك نص ساعة.
ملك قالت:
— عايز مني إيه؟
— عايز الورقة اللي كانت معاكي يومها.
ملك قالت:
— أنا مش معايا أي ورق.
مقالات ذات صلة
حكايات زهرة ج 2
منذ 45 دقيقة
سليم 3
منذ يومين
سليم2
منذ يومين
سليم1
منذ يومين
ضحك:
— إنتِ عارفة إني مش بتكلم عن الورق.
ملك سكتت.
قال:
— عايز الدفتر.
وشها اتغير.
قلت:
— دفتر إيه؟
الصوت قال:
— ولو ياسين عرف اللي فيه، هيعرف ليه أخوه طلقك من البداية.
وقفل.
بصيت لملك:
— إيه الدفتر؟
ملك كانت ساكتة.
عمر قال:
— ملك، اتكلمي.
قالت:
— دفتر قديم كان عند أبويا.
عمي اتوتر.
— أي دفتر؟
قالت: