خطيبي اتخلى عنى ج١ منى السيد

بس نادين هي اللي عايز أكمل معاها
الصوت رن في أرجاء المسرح كله بصوت عالي وواضح، والناس في القاعة اتجمدت مكانها!
أحمد على المسرح بص فوق للشاشات بعينين جاحظتين ووجه أصفر باهت تمامًا، كأنه شاف عفريت، ولونه اتغير من الأبيض للأزرق للأحمر من كتر الفزع والذهول، والميكروفون سقط من إيده على أرض المسرح بصوت عالي.
الصحفيين والمصورين في أول القاعة وجهوا كاميراتهم فجأة من على المسرح للشاشات العملاقة، وبدأت الفلاشات ټضرب في كل حتة بغزارة كأنها عاصفة رعدية.
في اللحظة دي، فتحت باب غرفة التحكم، وطلعت بخطوات ثابتة على مسرح الأوبرا قدام الملايين، ووشي المشوه ظاهر قدام الكل بلا خجل، وبصيت في عدسات الكاميرات الحية المباشرة التي تنقل الحفل لكل بيت في مصر والعالم العربي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *