جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج١

 

صورت الورقة بالموبايل.

 

ورجعت كل حاجة مكانها.

 

من اللحظة دي، بطلت أواجهه.

 

وقررت أتصرف بعقلي.

 

بدأت أحتفظ بأي رسالة غريبة.

 

صورت بعض المستندات.

 

وسجلت تواريخ التحويلات.

 

حتى إنني خليت نسخة من أهم الأوراق مع أختي «داليا».

 

محمود كان فاكر إني ضعيفة.

 

وفاكر إن أول ما يقوللي «اطلقي» هنهار وأرجع عند أهلي.

 

لكن هو مكانش عارف إني بدأت أفهم لعبته.

 

لحد الصبح ده.

 

كنت واقفة في المطبخ، وبصب القهوة في الفناجين، لما سمعت باب الشقة بيتفتح.

 

محمود دخل.

 

بصيت له.

 

كان لابس قميص أبيض وبنطلون أسود.

 

بس كان واضح إنه مرهق.

 

حط مفاتيحه على الترابيزة.

 

وسكت.#حكايات_منــال_عـلـي

 

قلت:

 

«إنت رجعت بدري؟»

 

مردش.

 

مشي ناحيتي.

 

بص على ياسين.

 

وبعدين بصلي.

 

وقال:

 

«عايز أتكلم معاكي.»

 

حطيت المعلقة.

 

«اتفضل.»

 

قالها بمنتهى البرود:

 

«إحنا لازم ننفصل.»

 

فضلت ساكتة.

 

مكنتش مصدومة.

 

يمكن لأني كنت مستنية الجملة دي.

 

قلت:

 

«من إمتى؟»

 

قال:

 

«من فترة.»

 

«يعني إيه من فترة؟»

 

«يعني القرار نهائي.»

 

ضحكت بمرارة.

 

«وأنا؟»

 

«إنتِ هتروحي عند أهلك.»

 

بصيت له.

 

«وياسين؟»

 

سكت ثانيتين.

 

وبعدين قال:

 

«ياسين هيفضل معاكي مؤقتًا.»

 

الكلمة دي وقفتني.

 

«مؤقتًا؟»

 

«أيوه.»

 

«يعني إيه مؤقتًا؟»

 

مردش.

 

قرب مني وقال:

 

«أنا مش عايز مشاكل. لمي هدومك وخدي ابنك وروحي عند أهلك النهارده.»

 

بصيت له كويس.

 

وقلت:

 

«إنت مجهز للموضوع ده من إمتى؟»

 

وشه اتغير.

 

«موضوع إيه؟»

 

«الطلاق.»

 

سكت.

 

قلت:

 

«والحضانة كمان؟»

 

المرة دي عينيه اتحركت.

 

عرفت إني أصبته في نقطة.

 

قال بعصبية:

 

«إنتِ فتحتي مكتبي؟»

 

«يعني عندك فعلًا ورق حضانة؟»

 

رفع صوته:

 

«إنتِ مالك؟ دي إجراءات قانونية.»

 

حسيت إن آخر ذرة ثقة كانت عندي فيه ماتت.

 

دخلت الأوضة.

 

طلعت شنطة صغيرة.

 

حطيت فيها هدومي وهدوم ياسين.

 

وبعدين فتحت الدرج اللي كنت مخبية فيه حاجتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *