جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج١

 

مرة رجع البيت وقميصه ريحته برفان مش بتاعتي.

 

مرة لقيت إيصال مطعم غالي جدًا في جيبه.

 

ومرة، وأنا بلم هدومه، لقيت ورقة من مكتب محامي.

 

أول ما شافها في إيدي، خطفها مني.

 

وقال:

 

«إنتِ بتفتشي ورايا؟»

 

اتخضيت.

 

«أنا كنت بلم الهدوم بس.»

 

«خلاص، متلميش حاجتي.»

 

ومن يومها وأنا حاسة إن في حاجة مستخبية.

 

لكن اللي خوّفني بجد حصل بعدها بأسبوعين.

 

كنت داخلة أوضة النوم بالليل، ولقيت محمود بيتكلم في التليفون بصوت واطي.

 

أول ما شافني قفل المكالمة.

 

سألته:

 

«مين؟»

 

قال:

 

«حد من الشغل.»

 

بصيت له.

 

«الساعة اتنين ونص بالليل؟»

 

اتعصب.

 

«هو أنا كل ما أمسك الموبايل لازم أقولك بكلم مين؟»

 

سكت.

 

مش عشان مقتنعة.

 

عشان تعبت من الخناق.

 

لكن قبل ما أنام، سمعت جملة قالها وهو فاكر إني نمت.

 

قال:

 

«متقلقيش… هي هتمشي قريب.»

 

فتحت عيني في الضلمة.

 

قلبي بدأ يدق بسرعة. #حكايات_منــال_عـلـي

 

مين هي؟

 

ومين اللي هيتمشي؟

 

فضلت ساكتة.

 

ومن يومها بدأت أراقب.

 

مش محمود بس.

 

البيت كله.

 

وبعد كام يوم، وأنا بدور على شهادة ميلاد ياسين في درج مكتبه، لقيت ملف بني تحت شوية أوراق.

 

سحبته.

 

فتحت أول ورقة.

 

ولقيت اسمي.

 

قرأت أول سطر.

 

«طلب دعوى طلاق وحضانة.»

 

إيدي اتجمدت.

 

كملت القراءة.

 

كان محمود مجهز كل حاجة.

 

مش بس الطلاق.

 

كان طالب حضانة ياسين.

 

وفي الورق كان مكتوب كلام عمري ما تخيلت إنه ممكن يتكتب عني.

 

إنني «متقلبة المزاج».

 

إنني «أهمل الطفل».

 

إنني «أتعرض لنوبات عصبية».

 

وإن مصلحة الطفل تقتضي إنه يعيش مع والده وأسرته.

 

حسيت إني مش قادرة آخد نفسي.

 

أنا؟

 

أهمل ابني؟

 

أنا اللي من يوم ما اتولد وأنا مش عارفة يعني إيه نوم!

 

قفلت الملف بسرعة.

 

وقبل ما أرجعه مكانه، لقيت ورقة صغيرة واقعة تحته.

 

كانت كشف حساب.

 

مبلغ كبير اتحول من حساب محمود لاسم ست.

 

«رانيا السيد».

 

فضلت باصة للاسم.

 

مين رانيا؟

 

وليه محمود محول لها المبلغ ده؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *