جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج١
طلعت الفلاشة الصغيرة.
وحطيتها في جيبي.
وأنا نازلة، محمود وقف قدامي.
قال:
«هتخرجي كده؟»
قلت:
«أيوه.»
قال:
«والورق اللي معاكي؟»
بصيت له.
«ورق إيه؟»
وشه اصفر.
«إنتِ عارفة أنا بتكلم عن إيه.»
ابتسمت لأول مرة من الصبح.
«وأنت عارف أنا عرفت إيه؟»
سكت.
فتحت باب الشقة.
لكن قبل ما أخرج، موبايلي رن.
رقم غريب.
رديت.
جالي صوت ست بتتكلم بسرعة:
«إنتِ سارة مرات محمود؟»
قلت:
«أيوه.»
قالت:
«أنا رانيا.»
اتجمدت مكاني.#حكايات_منــال_عـلـي
نفس الاسم اللي كان موجود في كشف الحساب.
بصيت لمحمود.
كان واقف ورايا، وبمجرد ما شاف نظرة عيني، عرف إن المكالمة ليها علاقة بالموضوع.
رانيا قالت:
«أنا عارفة إن محمود طلب منك تمشي من البيت النهارده.»
قلبي بدأ يدق.
قلت:
«إنتِ تعرفي منين؟»
سكتت لحظة.
وبعدين قالت:
«لأني أنا اللي كنت بساعده يجهز كل حاجة.»
حسيت الدنيا بتلف بيا.
بصيت لمحمود.
لكن رانيا كملت:
«بس أنا اكتشفت حاجة من يومين… ولو إنتِ خرجتي من البيت دلوقتي، ممكن متقدريش ترجعيه تاني.»
قلت لها:
«حاجة إيه؟»
قالت:
«محمود مش عايز يطلقك عشان واحدة تانية.»
سكت.
«أمال عايز إيه؟»
جالي صوتها من الناحية التانية:
«هو عايز يبعدك عن البيت قبل ما تعرفي مين صاحب التوقيع الموجود على عقد الملكية.»
وقتها بصيت لمحمود.
ولأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
لكن رانيا لسه مخلصتش كلامها.
قالت:
«والأهم من كده… العقد ده مش باسم محمود ولا باسم أبوه.»
سكتت ثواني.#حكايات_منــال_عـلـي
وبعدين قالت:
«العقد باسمك إنتِ يا سارة.»
قفلت المكالمة.
فضلت واقفة قدام باب الشقة وأنا مش قادرة أتحرك.
محمود قرب مني بسرعة.
وقال:
«إنتِ كلمتي مين؟»
وأنا لأول مرة ما خفتش منه.
لأني فجأة فهمت إن طلب الطلاق اللي قالهولي من شوية…
مكنش عشان يتخلص مني.
كان عايز يخرجني من البيت قبل ما أعرف الحقيقة.