جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج٥
فضلت واقفة ورا الباب، وإيدي على المقبض، وأنا سامعة صوت محمود ووالده بره.
محمود كان بيقول بصوت مخنوق:
— بابا، خلاص… كفاية.
والده رد:
— الكفاية كانت من زمان، بس إنت اللي فضلت مكمل.
بصيت لرانيا. بقلـم حكايات منـال علي
همست:
— أنا هفتح.
رانيا مسكت إيدي.
— استني.
لكن أنا كنت خلاص تعبت من الخوف.
فتحت الباب.
والد محمود كان واقف قدامي، راجل كبير، ملامحه مرهقة، ومحمود واقف جنبه.
أول ما عينه جت في عيني، نزل وشه في الأرض.
قلت:
— عايزة أفهم كل حاجة.
والده دخل ببطء، وقعد على الكرسي.
قال:
— من حقك تعرفي.
محمود فضل واقف.
قلت له:
— وإنت كمان هتسمع.
سكت.بقلـم حكايات منـال علي
والده بدأ يتكلم:
— أبوكي ومحمود كانوا شركاء في مشروع من سنين. لكن أبوكي اكتشف إن فيه تلاعب في الحسابات، وإن جزء من فلوس الشركة كان بيتحول لحسابات تانية من غير علمه.
بصيت لرانيا.
هزت راسها.
كمل:
— أبوكي واجهني، وأنا أنكرت. بعدها قرر يخرج من الشراكة ويحمي حقك.
قلت:
— عشان كده سجل الممتلكات باسمي؟
— أيوه.
— وعشان كده كان خايف منكم؟
سكت.
— أيوه.
بصيت لمحمود.
— وإنت كنت عارف؟
قال بصوت منخفض:
— كنت عارف جزء.
— جزء إيه؟
— عرفت إن فيه ممتلكات باسمك بعد الجواز.
ضحكت بمرارة.
— يعني اتجوزتني عشان تعرف توصل لها.
محمود سكت.
والده رد بدلًا منه:
— في البداية كان ده الهدف.
دموعي نزلت.
— وأنا كنت إيه؟ صفقة؟
محمود أخيرًا رفع عينه.
— لا.
صرخت:
— أمال إيه؟
قال:
— في الأول كنت فاكر إن الموضوع كله فلوس. لكن بعد الجواز، الموضوع اتغير.
— إنت بتتكلم عن إيه؟
— حبيتك.
ضحكت وسط دموعي.
— الحب عندك كان شكله غريب أوي.
— عارف.
— كنت بتجهز ورق حضانة لابني!
— عشان أبويا ضغط عليا.
والده قال:
— متحطش كل حاجة عليا.
محمود بص له.
— أنت اللي طلبت مني أعمل كده.
سكت الرجل.
محمود كمل: