جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج٥

أخدته منها.

 

كان الظرف قديم.

 

مكتوب عليه بخط أبويا:

 

«لسارة… لو قدرتي توصلي لآخر الطريق.»

 

فتحت الظرف.

 

كان جواه سطر واحد بس:

 

«أنا خبّيت عنك الحقيقة عشان أحميكي… لكن الحقيقة الأهم إنك من البداية كنتِ أقوى مما كنت متخيل.»

 

ابتسمت وأنا بعيط.

 

حطيت الرسالة في درج مكتبي.

 

وشلت ياسين في حضني.

 

وقتها فهمت إن بعض النهايات مش معناها إن الحياة خلصت.

 

أحيانًا النهاية اللي بتوجعك…

 

بتكون هي نفسها أول يوم في حياتك الجديدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *