اسرتني اعين صغيرتي منه ايمن
اخر فى بيت والدة سدره
كانت زينات تجلس تتناول العشاء مع ابنائها لتشعر بالقلق والزعر مره واحده لتترك الطعام فجاه
محمد فى ايه يا ماما
زينات مش عارفه يا محمد……حسه ان فى حاجه وحشه هتحصل وقلبى مقبوض…….
جنات انا بقيت بخاف من قبضه قلبك دى يا ماما ديما…..كل ما قلبك يتقبض تحصل مصېبه……..
زينات مش بايدى يا بنتى مش عارفه فى ايه……. اتصلولى بسيدرا اطمن عليها………..
محمد ما انتى يا ماما لسه مكلماها امبارح وكانت مبسوطه اوى وبتضحك معاكى………
زينات مش عارفه يا ابنى انا هقوم اتوضى واصلى ربنا يجيب العواقب سليمه………
جنات يارب يا حبيبتى…….
فى العزبه عند عمرو
فتحت سيدرا عينيها لتجد نفسها فى مكان لا تعرفه وامراه تجلس امامها تطمئنها…
ام ربيع حمدلله على سلامتك يا بتى
سيدرا ااااه انا فين وانتى مين
ام ربيع انا خدامتك ام ربيع يا ست هانم شكل الحاډثه كانت شديده اوووى……
سيدرا حاډثه ايه
ام ربيع اصل سى عمرو قال انك عامله حاډثه وانك الست بتاعته وخلانى اغيرلك هدومك
ام ربيع ايه اللى بتقوليه ده يا ست هانم……انتى مش مرات سى عمرو اومال هو قال كده ليه وايه اللى عمل فيكى كده
كادت سيدرا ان تحكى لما ما حدث ولكن قاطعهم عمرو الذى ركل الباب بقدميه وكسره ليجذب سيدرا من شعرها وينزل بها على السلم وهى تصرخ من الالم
سيدرا بصړاخ لااااااا لا يا يوسف اوعى تسمع كلامه امشى يا يوسف امشى……….
يوسف هجيلك يا عمرو بس سيبها…….هجيلك تعمل فيا اللى انت عايزه بس سيدرا لا…..
عمرو هسيبها يا يوسف تعلالى انت بقى
يوسف هجيلك بس سبها…….
يوسف پخوف انتى كويسه
سيدرا پبكاء انت اللى كويس انا اسفه انا السبب
سيدرا بصړاخ يوووووسف………..
فى مكان اخر بالمستشفى عند فريد وسلمى
صوتها يرج جدران المستشفى فهى استيقظت من حاله الاغماء فى حاله من الزعر وتصرخ باعلى صوت
سلمى بصړاخ ابنييييييييييييي
فريد بهلع فى ايه يا سلمى مټخافيش
سلمى بصړاخ يوسف يا فريد يوسف الحق يوسف يا فريد الحق ابنى يا فريد…………..
فريد بقلق مټخافيش يا سلمى يوسف كويس زمانه جى دلوقتى هو ومراته……….
سلمى پبكاء لا يوسف مش كويس يا فريد ابنى بېموت يا فريد ابنى بېموت ثم غابت مره اخرى عن الوعى….
فى فيلا الاسيوطى بالعزبه………
سيدرا بصړاخ يوووووسف
يوسف بانفاس متقطعه امى مطلعتش يا سيدرا
امى مكنتش فى بلاد برا…….امى كان طول السنين دى هنا