امي صرفت فلوس جوزي ج١ منال علي

 

حسيت إني خرجت من سجن.

 

فضلت ألف بالعربية لحد الفجر.

 

ولما وقفت على جنب أرتاح شوية…

 

فتحت موبايلي لأول مرة من ساعة ما خرجت.

 

شهقت…#حكايات_منــال_عـلـي

 

53 مكالمة فائتة من أمي… و20 مكالمة من سلمى… ورسائل بالعشرات.

 

ولسه كنت هقفل الموبايل…

 

لما وصلتني رسالة جديدة من رقم أعرفه كويس…

 

فتحتها…

 

واتغير لون وشي.

 

لأن اللي مكتوب فيها كان:

 

“أوعي ترجعي البيت… واعرفي إن الفلوس مش أكبر حاجة أخدوها منك… فيه سر خطير لازم تعرفيه قبل ما يفوت الأوان.”

يتبع……يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

@أبرز المعجبين

 

ارفعـوا بوسـت بــ لايـك و 5 كومنـتات بـتم واعـملو حفـظ للمنشـور وتـابع بـاقي القصـة للنهـايـة 🫵❤️الجزء الثالث

 

فضلت باصة للموبايل في إيد كريم وأنا مش قادرة أتنفس.

 

الصرخة كانت حقيقية.

 

مش صرخة خوف عادي…

 

كانت صرخة واحدة حست إن خلاص مفيش حد هيلحقها.

 

كريم حاول يتصل ببابا تاني.

 

الموبايل كان مقفول.

 

اتصل بعمتي نادية.

 

برضه مقفول.

 

حسيت إن رجليا مش شايلاني.

 

قلت وأنا ببكي: “إحنا لازم نروح لها.”

 

هز راسه وقال: “هنروح… بس بعقل. لو فيه حد عندها يبقى مينفعش ندخل من غير ما نفهم.”

 

ركبنا العربية، وطول الطريق ولا واحد فينا نطق بكلمة.

 

كنت ببص من الشباك، لكن دماغي كانت راجعة لسنين فاتت.

 

افتكرت جدتي.

 

كانت دايمًا لما تشوفني أنا وسلمى تقول: “الحق عمره ما يضيع، حتى لو اتدفن سنين.”

 

وقتها كنت فاكرة إنها مجرد حكمة.

 

لكن النهارده حسيت إنها كانت بتتكلم عن حاجة تعرفها.

 

وصلنا الشارع اللي ساكنة فيه عمتي.

 

أول حاجة لفتت نظري إن باب العمارة كان مفتوح.

 

وده عمره ما كان بيحصل.

 

طلعنا بسرعة.

 

وقفنا قدام شقتها.

 

الباب موارب.

 

قلبي وقع.

 

خبط كريم كذا مرة.

 

مفيش رد.

 

زق الباب بهدوء.

 

دخلنا.

 

الشقة كانت مقلوبة.

 

الأدراج مفتوحة.

 

الدولاب متكسر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *