بقعه قهوه كشفت الجريمه ج١ شروق خالد
ناولته لكريم.
ـ افتحه.
أول ما فتح الصندوق، لقى فلاشة، وملف ورق أصفر مربوط بشريط أحمر.
قلب أول ورقة…
واتغير لون وشه.
كانت كشوفات بأسماء رجال أعمال، وضباط فاسدين، وشحنات آثار، وتحويلات بملايين الجنيهات.
وفي آخر صفحة…
كانت صورة قديمة.
الصورة كانت لخمسة رجال واقفين جنب بعض.
كريم عرف أربعة منهم.
كلهم ماتوا من سنين.
أما الخامس…
فخلى قلبه يدق بعنف.
همس:
ـ مستحيل…
سعاد سألته:
ـ عرفته؟
رد وهو مش قادر يبعد عينه عن الصورة:
ـ ده… كان أقرب واحد لأبويا.
الراجل اللي رباني بعد موته.
الراجل اللي بثق فيه أكتر من نفسي.
لو هو فعلاً زعيمهم…
يبقى أنا كنت عايش وسط الكذبة دي عمري كله.
وفجأة…
رن تليفون كريم.
بص للشاشة.
الاسم اللي ظهر خلاه يقبض على الموبايل بقوة.
“العم جلال.”
نفس الرجل الموجود في الصورة.
حكايات شروق خالد
كريم حس إن الدم اتجمد في عروقه.
بص حواليه بسرعة.
الحراس بصوا لبعض في ذهول.
الصوت رجع يتكلم من السماعات:
ـ دور كويس… الخاين عمره ما كان بعيد عنك.
وانقطع الصوت فجأة.
ساد صمت تقيل.
قطع الصمت صوت ملك وهي ماسكة إيد كريم.
ـ عمو… هو مين بيزعق؟
نزل لمستواها، وربت على شعرها.
ـ محدش هيأذيك… أنا معاكي.
بص لرئيس الحراسة.
ـ اقفلوا كل المخارج. محدش يدخل ولا يخرج… حتى رجالتنا.
ـ حاضر يا باشا.
في اللحظة دي، سعاد قالت بصوت ضعيف:
ـ كريم… افتح الدولاب.
بص لها باستغراب.
ـ أي دولاب؟
أشارت ناحية دولاب خشب قديم في ركن الأوضة.
راح ناحيته.
فتحه.
ما لقاش غير هدوم قديمة وبطاطين.
قال:
ـ مفيش حاجة.
قالت:
ـ شيل الرف اللي تحت.
مد إيده، وشال الرف.
ظهر صندوق حديد صغير.
طلعه وحطه على الترابيزة.
كان عليه تراب كأنه متفتحش من سنين.
سعاد طلعت سلسلة من رقبتها، وكان فيها مفتاح صغير.
ناولته لكريم.
ـ افتحه.
أول ما فتح الصندوق، لقى فلاشة، وملف ورق أصفر مربوط بشريط أحمر.
قلب أول ورقة…
واتغير لون وشه.
كانت كشوفات بأسماء رجال أعمال، وضباط فاسدين، وشحنات آثار، وتحويلات بملايين الجنيهات.
وفي آخر صفحة…
كانت صورة قديمة.
الصورة كانت لخمسة رجال واقفين جنب بعض.
كريم عرف أربعة منهم.
كلهم ماتوا من سنين.
أما الخامس…
فخلى قلبه يدق بعنف.
همس:
ـ مستحيل…
سعاد سألته:
ـ عرفته؟
رد وهو مش قادر يبعد عينه عن الصورة:
ـ ده… كان أقرب واحد لأبويا.