لما كان عندي ٧ سنين
كلمت جون أخويا وطلبت منه يبلغ بابا إن باري اللي ساهم بنص مصاريف جامعتي ومصاريفي طول الدراسة وكان ليا أب حقيقي هو اللي هيسلمني لـ عريسي، وإني هجيب أمن مخصوص عشان يمنعوه يدخل فرحي!
قلت له إني مش مصدقة أي حاجة يقولها ومتوقعة إنه زي كل مرة يديني أمل ويعلقني إني أكون معاه عشان يقهرني ويكسرني تاني! لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين، وأنا اتقرصت منه كتير وأخدت مناعة خلاص!
جون قال لي إنه متفهم بس بعدها تواصل معايا وقال لي إن بابا دخل في نوبة اكتئاب بعد ما بلغه رسالتي!
مش حاسة بأي تعاطف ناحيته، مش شايفة سبب يخليه يعمل اللي بيعمله ده غير إنه ينكد عليا قبل يومي الكبير!
مفيش أي حاجة تغفر له اللي عمله معايا على مدار سنين، وأنا مش هثق فيه تاني أبداً!
للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى مكرم