لما كان عندي ٧ سنين

تاني يوم رجِعت البيت وأنا متوقعة إنه حس إنه غلِط أو غير رأيه، لقيته لامم حاجتي كلها وحاططها في شنط جنب صندوق الزبالة! مراته لما شافتني خرجت حضـ,ـنتني! كانت معيطة وقعدت تعتذر لي، اديتني موبايلي واللاب توب، عرِفت بعدها من “جون” إن بابا اتخانق معاها خناقة كبيرة بسبب إنها اديتني الحاجات دي!

لما رجِعت بيت صاحبتي لقيت ماندي! جت جري من جامعتها اللي في ولاية بعيدة، أهل صاحبتي قالوا لها ما تقلقش وقالوا لـ ماما نفس الكلام، أصلاً حفلة تخرجي من الجامعة كانت كمان كام أسبوع وماما كانت راجعة هي وباري عشان الحفلة.

ماندي سألتني لو عايزة أرجع بيت ماما، هي هتفتحه وتقدر تقعد معايا كام يوم، بس أبو صاحبتي قال لها ما دام أبوها بالشكل ده ما نضمنش ممكن يضايقها ويدخّل البوليس في الموضوع ويعمل حوارات خصوصاً إنها لسه ما تمتش 18 سنة قانوني، وإنهم هيستضيفوني لغاية ما ماما وباري ينزلوا!

ماندي سافرت وبالفعل قعدْت معاهم، بابا بقى لا كلمني ولا سأل عليا أنا فين بعد ما رماني في الشارع في أنصاص الليالي! كلمني بعدها ب 10 أيام بيزعق لي عشان ماما ما بعتتلوش فلوس النفقة! البجاحة ليها ناسها!

قبل حفل التخرج رجعِت ماندي تاني وخرجْت أنا وهي وصاحبتي الأنتيم، جبت فستان حفل التخرج، ماما رجعت وباري عمل كل ما في وسعه عشان يبسطني الشوية اللي قعدوهم معايا قبل ما أروح الجامعة وقبل ما يرجعوا تاني يسافروا.

في الجامعة حياتي كانت مختلفة تماماً، الدراسة كانت واخدة كل وقتي وتقريباً ماما وباري قرروا يدلعوني على أد ما يقدروا عن بُعد، أجروا لي شقة خاصة بيا وكانوا بيدوني مصروف شهري لمصاريفي ورفاهياتي.

في الجامعة اتعرفت على “ايدين”، كان أكبر مني بسنة وبيدرس في مجال تاني أصلاً – احنا الاتنين مهندسين بس مجالات مختلفة – حبيته وحبني، بعد ما خلصنا الجامعة قررنا نشتغل ونشتري بيت.

وعملنا كده بالفعل، ومن كام شهر “ايدين” اتقدم لي بشكل رسمي ووافقت.

أنا مش نشطة على السوشيال ميديا عشان كده أخباري الخاصة مش بتنتشر، بس “جون” أخويا الصغير عرف عشان أخت صاحبتي الأنتيم نزّلت صورة ليا أنا وصاحبتي وهي معانا على الانستجرام وكاتبة عليها بنعد الوقت لحفل الزفاف، لما سأل عرف إني انا اللي هتجوز وكلمني بارِك لي، ومرات بابا كمان كلمتني وقالت إنها مبسوطة ليا وبتتمنى لي كل السعادة اللي في الدنيا لأني أستحقها!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *