لقيت جوزي مع السكرتيره في الطياره

لقيت جوزي مع السكرتيرة بتاعته في الطيارة.. واللي عملته بعد كدة خلاه يخرج من حياتي ب صفر على الشمال!
الجزء الأول
في اللحظة اللي الطيارة كانت فيها فوق السحاب، حياة سلمى اتقسمت نصين. كانت رايحة دبي في رحلة شغل مفاجئة وهي مهدودة من التعب، بس فجأة عينيها جت على مشهد جمد الډم في عروقها.. جوزها ياسين قاعد في الدرجة الأولى، والسكرتيرة بتاعته نايمة في حضنه بكل ثقة!
سلمى عندها 32 سنة، مديرة عمليات في شركة مقاولات كبيرة، ست ناجحة وبنت نفسها بالصبر والټضحية. وياسين، ال 35 سنة، مدير مبيعات في شركة شحن دولية.. للناس هما الكابل المثالي؛ شقة في التجمع، عربيات مرسيدس، وصور بتنطق سعادة على إنستجرام. بس الحقيقة كانت شرخ مفيش فلتر يقدر يداريه.
بقالها 6 شهور وسفريات ياسين بقت زيادة عن اللزوم.. اجتماعات طارئة، صفقات بالملايين، وليالي بيقضيها بره البيت. سلمى مكنتش من نوع الستات اللي بتفتش الموبايلات، بس فيه اسم واحد كان بيخلي قلبها يقبضها.. ميار.
ميار، السكرتيرة اللي عندها 25 سنة، كانت دايماً لازقة لياسين في كل حفلات الشغل، بتضحك على نكته بزيادة وتلمس إيده بالغلط. ولما سلمى كانت بتواجهه، كان بيسخر منها ويقولها الجملة اللي كل راجل خاېن حافظها انتي بتغيري زيادة.. دي مجرد موظفة شاطرة وبتحاول تثبت نفسها.
يوم الثلاثاء الصبح، سلمى كان لازم تلحق طيارة الساعة 7 عشان مشكلة في الشغل. ياسين كان قايل لها إنه مسافر الإسكندرية يومين شغل. وقبل ما تركب، بعتت له رسالة توصل بالسلامة يا حبيبي.. بحبك. رد عليها في ثواني وأنا كمان.. داخل الطيارة دلوقت.
سلمى ركبت وقعدت في مكانها، وفجأة سمعت صوت عارفاه كويس قوي جاي من كراسي ال Business Class.. صوت ياسين وهو بيقول اقعدي انتي جنب الشباك يا روحي.. وأنا هقعد جنبك.
سلمى اتسمرت مكانها.. بصت ببطء ناحية الصوت، ولقيته هو! ياسين.. جوزي! مش في الطريق للإسكندرية، ولا لوحده. كان بيشيل شنطة ميار في الرف اللي فوق، وبنفس الحنية اللي كان بيعملها معاها زمان. ميار كانت بتبص له بضحكة واحدة انتصرت وأخدت اللي هي عاوزاه.
سلمى معيطتش، ولا صوتت، ولا عملت ڤضيحة في وسط الطيارة. فضلت تراقب بدم بارد. شافت ميار وهي بتسند راسها على كتفه، وياسين بيمسح على شعرها بحب افتقدته سلمى في بيتها بقاله شهور. المضيفة جت تسألهم يا فندم.. تحب أجيب ل مدام حضرتك غطا؟ ياسين مصلحلهاش الكلمة، ابتسم وهز راسه يا ريت.. شكراً.
في اللحظة دي، قلب سلمى محصلوش كسر.. قلبه جمد. قامت من مكانها بكل هدوء، مشيت في الممر بخطوات ثابتة لحد ما وقفت فوق راسهم. ياسين مرفعش عينه غير لما خيالها غطى عليه.
لون وشه اختفى في ثواني.. ميار اتعدلت بخضة كأنها عيلة صغيرة اتمسكت بتسرق. الكل سكت.. سلمى مالت

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *