حماتي رمت الاكل من ايد ابني روضه السيد
الطبق بأي طريقة.
الظابط رد عليها بحدة
كان ممكن تقولي إن الأكل مسمۏم.
وطت راسها، وقالت بصوت مكسور
خفت… اتلخبطت… معرفتش أفكر.
بعد كام يوم، الشرطة قدرت توصل لعامل التوصيل.
واعترف إن واحد من أعداء كريم هو اللي دفع له فلوس عشان يحط السم في الأكل.
واتقبض على الاتنين، واتحولوا للمحاكمة.
أما الحاجة فاطمة، فرغم إنها أنقذت آدم في النهاية، إلا إنها اتحاسبت على إخفاء الأدلة وعدم الإبلاغ، واتحكم عليها بعقۏبة مخففة بسبب تعاونها بعد كده.
خرجت بعد فترة قصيرة.
وأول مكان راحت له…
كان بيتنا.
أنا فتحت الباب، ولقيتها واقفة، وشها باين عليه الندم لأول مرة.
كانت شايلة في إيدها علبة ألوان وكراسة رسم.
نزلت على ركبتها قدام آدم وقالت وهي بټعيط
أنا غلطت في حقك كتير يا حبيبي… ولو سامحتني، هعتبرها أكبر نعمة في حياتي.
آدم بصلي.
استنى مني أرد.
ابتسمت له وقلت
القرار قرارك يا حبيبي.
قرب منها بخطوات صغيرة.
ومد إيده ومسح دموعها.
وقال بابتسامته البريئة اللي عمرها ما اتغيرت
أنا مسامحك… بس متزعقيش فيا تاني يا تيتة.
الحاجة فاطمة حضنته، واڼهارت من العياط.
وفي اللحظة دي، فهمت إن القسۏة ممكن تكسر قلوب كتير…
لكن الاعتراف بالخطأ، مهما اتأخر، ممكن يكون أول طريق لإصلاح اللي اتكسر.
ومن يومها، وعدت نفسي إن ابني عمره ما هيعيش وهو بيدور على حب حد.
لأن اللي يحبه بصدق… عمره ما هيخليه يشك في مكانته.