جوزي مراهق ج١ اماني السيد

“تقبيل يديكِ ليس خضوعاً، بل هو فرض عشق لم أذق طعمه من قبل

دى استورى منزلها جوزى لمراته الجديده وهو بيبوس اديها

بعد ١٥ سنه جواز جوزى طلقنى عشان يعيش شبابه مع بنت ٢٠ سنه طلقنى وسابنى ببنتى فى الثانوية العامة عشان يتجوز واحده من دور بناته ويعيش معاها مراهقه متاخره وطول الوقت ينزل صورهم واستوريهات

اتجوزنى وانا عندى ١٨ سنه خلفنا بنت وربنا ماردش بعدها عدت الأيام وجوزى مل من الروتين وقرر انه يتجوز بنت عندها ٢٠ سنه اصغر منى ب ١٢ سنه وعايش قصه حب وصورهم على الفيس بوك بقت ترند عن سفرهم وخروجاتهم وكلامه الرومانسى وهو بيتغزل فيها

كان ينزل صور  إيديهم متشبكة في بعض بطريقة مستفزة، وإيدها ناعمة، صغيرة، مفيهاش علامات غسيل ولا طبيخ ولا شقا سنين زي إيدي. وفي صباعها خاتم دهب جديد، عيار ٢١ بيلعلع في الشمس، شبكة جديدة لعروسة جديدة، وأنا اللي قعدت ١٥ سنة ألمّ معاه القرش على القرش وباع صيغتي عشان يوقّف نفسه على رجليه! كاتب فوق الصورة أول حب .

تخيلي؟ بيشطب على ١٥ سنة بجرة قلم عشان حتة عيلة!

واللي كسرني بزيادة وبكل بجاحة.. صورة تانية بعدها بكام يوم، صورة قريبة جداً (Close-up) وهو ماسك إيدها، ومقربها من شفايفه وبيبوسها بنعومة وعينيه مقفولة بكُل هيام، وكأنه بيبوس حتة ألماظ خايف عليها تتجرح.. كاتب تحتها: “تقبيل يديكِ ليس خضوعاً، بل هو فرض عشق لم أذق طعمه من قبل”.

كلامه الرومانسي ده خلاني أبص لنفسي في المراية وأنا مذهولة.. هو ده الراجل اللي كان يدخل البيت مكشر؟ هو ده اللي كان لو طلبت منه كلمة حلوة يقولي “كبرنا على المراهقة دي، شوفي بنتك وراكِ إيه”؟ طلع مكنش كبر، طلع كان شايل المراهقة دي كلها والحب ده كله للوقت المناسب.. للبنت المناسب اللي اختارها على ملو عينه!

بقيت قاعدة في الصالة، الموبايل في إيدي منور بالصورة وهو بيبوس إيدها، وجوه الأوضة صوت عياط مكتوم.. بنتي كاتمة صوتها بالمخدة عشان متبانش ضعيفة قدامي وهي بتذاكر. أبوها اللي كان المفروض يطبطب عليها ويدلعها في أصعب سنة في حياتها، مقضيها دلع ومحن وبوس إيدين على الفيس بوك قدام القريب والغريب، والناس بتعمل “لاف” و”شير” وهما مش شايفين الدم اللي بينزف من بيتنا

بقيت باصة للشاشة ومش مصدقة.. الراجل اللي كان بيحسب القرش بالمليم ويدخل البيت شايل هموم الدنيا فوق كتافه، بقى فجأة كريم، وسخي، ورومانسية الدنيا كلها اتجمعت فيه!

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *