خمس سنين انتظار ج٢ اماني السيد
بصت للسما، وابتسمت. مكنتش بتبص على “حازم” اللي كان مجرد درس اتعلمته، كانت بتبص على “هدى” اللي بقتها أخيراً.
الحكاية خلصت، مش بنهاية تقليدية “عاشوا في تبات ونبات”، لكن بنهاية واقعية: “هدى عاشت لنفسها، وحازم فضل أسير لخياراته”.
بعد ما هدى سابت الكارت في إيده ومشت، حازم واقف في مكانه، نظره وقع على “الكارت” اللي هي أدتهوله. بس قبل ما يفتحه، لمحت عينه “خاتم” في إيد هدى، خاتم رقيق جداً وجديد، مكنش موجود قبل كدة.
حازم، بضعفه المعتاد، سألها بصوت مكسور: “ده.. ده خاتم خطوبة؟ هو ده اللي عوضك عني؟”
هدى وقفت للحظة، بصت للخاتم بابتسامة غامضة، وقالتله:
“لا يا حازم.. ده خاتم أنا اشتريته لنفسي، أول ما أخدت أول دفعة من شغلي الخاص. ده ‘وعد’ لنفسي إني عمري ما هرهن حياتي لحد تاني.. الخاتم ده مش دبلة راجل، ده “عهد” بيني وبين كرامتي إني أعيش حرة.”
بصتله بآخر نظرة شفقة، وكملت: “أنت كنت بتدور على ‘هدى’ اللي تملكها، بس لقيت ‘هدى’ اللي امتلكت نفسها.”
سابت حازم غارق في صمته، الكارت في إيده والخاتم في إيدها.. كأنها بتقوله إن حياتها دلوقتي “ملكها”، مش محتاجة لا “عوض” ولا “بديل”. دخلت هدى شركتها، والموظفين استقبلوها بتقدير، وبدأت اجتماعها وهي حاسة إنها لأول مرة “بطلة” قصتها بجد، مش مجرد “كومبارس” في حياة حد تاني.
**ايه رأيك في اللمسة دي؟ فكرة “الخاتم” كعهد مع النفس مش كـ دبلة خطوبة، بتدي قوة أكبر لموقفها، صح؟**