حكايه نور ج1 منال علي
يـعـنـي حـجـة أبـويـا إنـه بـاع الأرض عـشـان يـعـالـجـهـا كـانـت كـد بـة مـتـقـفّـلـة بـالـضـبـة والـمـفـتـاح. الـفـلـوس كـانـت مـتـحـوّ لـة لـحـسـاب سـنـاء بـالـمـلـيـم، وبـعـد هـا بـسـنـتـيـن اشـتـر و ا لـهـا الـمـحـل الـلي في الـمـنـيـل الـلي هـانـي بـيـأكـل مـنـه عـيـش دلـوقـتـي.
بقلم منــال عــلي
الـقـاضـيـة بـصـت لأبـويـا وقـالـتـلـه: *”يـا حـاج.. حـضـرتـك جـاي تـطـلـب الـحـجـر عـلى بـنـتـك الـلي مـتـعـلّـمـة وبـتـشـتـغـل وبـتـكـسـب مـن عـرق جـبـيـنـهـا، بـتـقـر يـر طـبّـي مـن د كـتـور مـقـفـول عـيـادتـه مـن سـبـوعـيـن بـسـبـب شـهـاد ا ت ز و ر؟! حـضـرتـك عـارف إن الـبـلـاغ الـكـاذ ب ده مـمـكـن يـودّ يـك في د ا هـيـة؟”*
أبـويـا كـان واقـف، والـعـرق بـيـنـزل مـن تـحـت الـعـمـة بـتـاعـتـه، لـف راسـه يـد و ر عـلى سـنـاء الـلي كـانـت قـاعـدة ورا في آخـر الـقـاعـة.. لـقـاهـا لـفّـت وشـهـا وبـتـتـهـرب مـن عـيـنـه! في الـلـحـظـة دي، أبـويـا فـهـم إنـه اتـسـاب لـوحـده في الـمـد فـع، وإن الـلي سـخّـنـو ه وز قّـو ه عـشـان يـأكـل بـنـتـه، هـمّ أول نـاس اتـبـخّـر و ا لـمّـا الـحـسـاب جـه.
بقلم منــال عــلي
بـعـد الـجـلـسـة بـكـام يـوم، لـمّـا هـانـي جـالي عـنـد الـبـيـت ومـعـاه الـمـوتـوسـيـكـل وبـيـعـتـذر، الـكـلام مـكـنـش سـهـل زي مـا يـظـهـر عـالـورق. هـانـي كـان بـيـبـكـي بـحـرقـة راجـل اكـتـشـف إن طـول عـمـره كـان مـلـعـوب بـيـه.
— “يـا نـور.. والـلـه الـعـظـيـم مـا كـنـت عـارف إنـهـم مـز ور يـن تـو كـيـل بـاسـمـك” .. هـانـي قـالـهـا وهـو سـانـد راسـه عـلى جـاد و ن الـمـوتـوسـيـكـل.. “أبـويـا كـان بـيـقـولي إن الـشـقـة دي كـانـت بـفـلـوس مـن أرض أمـك الـقـد يـمـة، وإنـك مـأخـدتـيـهـاش بـفـلـوسـك لـوحـد ك، وإنـك مـسـتـخـسـرة فـيـنـا الـمـكـان. سـنـاء كـانـت طـول الـلـيـل تـقـول لـمـراتـي: شـوفـي نـور قـاعـدة في ر يـسـبـشـن ثـلاث قـطـع لـوحـد هـا هـي وجـوز هـا، وعـيـالـك مـش لاقـيـيـن حـتـة يـذا كـر و ا فـيـهـا.. أنـا اسـتـعـمـيـت يـا نـور، الـطـمـع وا لـحـوجـة عـمـو نـي.”
بـصـيـت لـه بـشـفـقـة، بـس شـفـقـة مـفـيـهـاش تـنـازل: