حكايه بنتي ج٢ نور محمد
لما شفت وشه… حسيت إن قلبي وقف عن النبض تماماً.
ده مكنش أجنبي، ولا كان غريب.
الراجل اللي كان واقف قدامي، لابس روب غالي وباصصلي من فوق لتحت بابتسامة سخرية…
كان **”رئيس مجلس إدارة الشركة”** اللي بشتغل فيها.. مديري المباشر، نفس الشخص اللي أصر إني أسافر دبي النهاردة ومضالي على التذاكر بنفسه!
نفخ دخان السيجار بتاعه في وشي وقال ببرود:
**”كنت فاكرك عاقل وهتسافر دبي يا أحمد… الخروج عن النص تمنه غالي، والظاهر إن مراتك مكنتش بتكدب لما قالت إنك حشري وهتبوظ الصفقة.”**
لباقي الاحداث الاخير شوف اخر جزء من القصه