العشاء الاخير اماني السيد
وليد : ماشى يا عنان ماشى
خرج وليد من القسم برفقه امين شرطه وذهب معه الى منزله ومعه ظابط وبعض العساكر
دخل الشقه وجد امه تجلس مع زوجته
دخل وليد وخلفه عنان وخلف عنان الامين والضابط والعساكر
قامت الأم مفزوعه
الام : ايه ده وليد فى ليه
وليد : مافيش يا ماما يلا هنام حاجتنا وهنمشى من هنا
الام : نمشى نروح فين انا مش فاهمه حاجه
مياده الزوجة الثانية: ولما نمشى من هنا هنروح فين
وليد : أى مكان تانى هنروح شقتك يا مياده
مياده: نعم يا حبيبي شقه مين اللى تروحها
وليد: مياده مافيش وقت نتكلم بعدين
مياده: لا بعدين ولا قبلين مش هتحرك من هنا غير لما اعرف
عنان بنظره شماته: فى إن الشقه دى بتاعتى باسمى وانا خلاص اتطلقت من النط*ع اللى واقف ده ومش عايزاكوا في بيتى تانى ولا عايزه اشوف خلقه حد فيكوا وذوقيا منى هسيبكم ١٠ دقايق بس تلموا حاجتكم وتغوروا من هنا
مياده : الكلام اللي بتقوله ده حقيقى
عنان : فات ٩ دقايق لو ملحقتوش تلموا هدومكم هرميهالكم فى الشارع هدومكم بس اى حاجه تانيه هعتبرها سرقه وهعملكم محضر
دخل وليد مع زوجته ووالدته وجمعوا أشيائهم وذهبوا من المنزل وبعدها غادر الجميع وترك الضابط رقم هاتفه لعنان وابلغها انها لو ارادت شئ تتواصل معه شكرته عنان واخذت رقمه
قامت عنان بتغيير كالون باب الشقه ولأول مرة منذ ٧ سنوات تشعر بالاطمئنان والسلام النفسى
صباح اليوم التالى قامت وارتدت ملابسها وساعدت ابناءها على ارتداء ملابسهم واوصلتهم للمدرسة وذهب لعمل المقابلة والحمد لله تم قبولى وبدأت العمل وبالنسبة لابنائى بعد موعد المدرسه اشتركت لهم فى سياره انتقلهم لحضانه لحين انتهاء موعد عملى وبعدها نذهب جميعا للبيت
استمر الحال هكذا لمده اسبوع
عند وليد كان يجلس مع والدته وزوجته وحكى لهم تفاصيل ما تم وانه اصبح ملزوم بدفع نفقه للاولاد
ام وليد: طيب ماتروح كده وحاول تراضيها
وليد : عملت كده ورفضت زى مايكون اتحولت بقت واحده تانيه غير عنان الطيبة الغلبانه
مياده: بص يا وليد انا ماليش دعوه بكل اللى بتقوله ده والمصروف اللى باخده منك ماينقص جنيه واحد سامع
وليد : اجيب منين يا مياده
مياده: ماليش فيه سامعنى واه طالما هتقعد بقى فى بيتى ها بيتى يبقى تدفعلى إيجار
ام وليد: ايه اللى بتقوليه ده يا مياده الست الأصيلة تقف جمب جوزها