العشاء الاخير اماني السيد

وليد: وانا مش هطلق يا مياده وهتفضلى كده

مياده: بقولك يا حبيبي انا مش زى عنان ولو مخرجتش دلوقتي هتشوف هعمل فيك ايه هكلم ولاد خالى يجوا هما بقى يكلموك بطريقتهم

خاف وليد من تهديد مياده وساب البيت هو وامه ومشيوا

ام وليد : تعالى نروح لعنان مره تانيه اكلمها انا يمكن قلبها يحن

وليد : جربت يا اما جربت قلبها بقى جامد جبتها باللين وبالتهديد لاده جه معاها ولا ده جه معاها معرفش جابت القوه دى منين

وليد : المهم دلوقتي هنبات فين

ام وليد: شوف لنا اى مكان نقعد فيه إن شاء الله اوضه وصاله

ظل وليد وامه يبحثوا عن مكان يقيموا فيه إلى ان وجدوا شقه غرفه واحده وصاله وحجمها صغير جدا مناسبه للمبلغ الذى كانوا يمتلكونه

مر فتره من الزمن تاقلمت فيها عنان على حياتها الجديدة هى وابناءها هذه الفترة غيرت كثيرا من شخصيتها اصبحت واثقه في نفسها اكثر واصبحت تحب حياتها اصبحت تقابل العراقيل بصدر رحب فهى مرت بعراقيل اشد جعلتها متقبله جميع مايحدث لها بتراضى وفى هذه الفتره أيضا تحسنت حاله اولادها النفسية كثيرا اصبح وليد يعطيها النفقه مره و ١٠ لا يعطيها وحقيقة هى لا تهتم بنقوده فهى باعت جميه الدهب الذى اخذته واودعته فى البنك واصبح ياتى لها بمرتب شهرى بالإضافة الى المرتب الذى تاخذه من عملها اصبحت حياتها افضل بكثير واولادها اصبحوا افضل سواء فى لبس او تعليم

اصبح وليد يتردد عليها كثيرا ويفتعل معها كثيراً من المشاكل وكانت تتصدى له حيث قام بتأجير شخص وقام بخطف ابنته الكبرى وقلم بمساومه عنان الشقه مقابل عودت ابنتها قامت عنان بالتنازل عن الشقه لوليد وخرجت منها الى الشقه التي استاجرتها من قبل قطع وليد اى نقود كان يرسلها اليهم وتزوج مره اخرى وقام بوضع والدته فى دار للعجزه لانها اصبحت حمل عليه وتفتعل له للمشاكل مع زوجته

بعد فتره من الزمن

انتقلت من العمل فى ذلك المركز للعمل فى مشفى اكبر بمرتب اكبر تعرفت على زميل لها فى تلك المشفى اكبر منها بعشرة اعوام وارمل ولديه ابنه من عمر ابنتها اراد الارتباط بها اكثر من مره لكنها كانت تقابله دائما بالرفض قدم لها الكثير من العطاء والحب لها ولاولادها إلى أن رضخ قلبها أخيرا له وتزوجته

مر من الزمن خمسه عشر عاماً اصبحت عنان اما لاجمل بنت واليوم عرس بنتها الكبرى اصبحت ملك دكتوره أمراض نفسيه وتزوجت زميل يعمل معها فى نفس المشفى بينما ابنها الصغير مازال فى اخر سنه فى كليه هندسه وهو الان يتراقص على الانغام فرحا باخته وعنان واقفه تشاهدهم بعينين مليئه بالدموع وممسكه بيدها ابنتها الصغرى مى وهى فى المرحلة الثانية من الثانوية العامة وفى الجهه الاخرى تمسك بيد زوجها الذى اعانها كثيراً على تربيه اولادها خصوصاً ابنها وكانت ابنته تمسك بيد زوجها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *