العشاء الاخير اماني السيد
انتهت من تجهيز العشاء ككل يوم لزوجها وحماتها لكن اليوم كان مختلف عن كل يوم
لنقل اليوم سوف تاخذ بثأرها منهم
وضعت الصحون على الطاوله وذهبت واحضرت العصير وقدمت لاولادها بعض من الشطائر وادخلتهم غرفتهم وتاكدت من نومهم وخرجت لزوجها وحماتها مره اخرى وعندما وجدتهم انتهوا من الطعام اتسعت ابتسامتها بشكل مرعب
نظر لها زوجها باستغراب لما تلك الابتسامة التى تحتل وجهها ونظر لامه وجدها مسطحه على الطاوله الخاصة بالطعام
وليد : مالك مبسوطه اوى كده ليه ومالها ماما نامت على نفسها ولا ايه فوقيها معايا
نظرت له مره اخرى وابتسامتها تذداد اتساعاً
عنان : لأ للأسف هى مش هتفوق
نظر لها وليد باستغراب
وليد : وليه مش هتفوق
عنان بابتسامه ساخره
اصل انا حبيت اريحها بسرعه ومعذبهاش فحطيتلها كميه سم في طبقها اكبر منك غير طبعاً السم اللى فى العصير
نظر اليها وليد مشدوها بكلامها وبدأت تظهر عليه أعراض السم
وليد : انتى اتجننتى انتى إزاى تعملى كده فاكره نفسك في غابه انتى هتروحى فى داهية
نظرت له مره اخرى باستغراب حتى فى لحظاتك الأخيرة تتعامل بكبرياء
عنان : مش مهم اقصى حاجه ممكن اوصلها هى الاعدام
منا كده كده عايشه مستحمله ذل وبهدله وضعف شخصيتى قدامك انت وأمك واخواتك ومراتك اثر على نفسيه اولادى وشخصيتهم اصبحت مهزوزه
وليد تحرك من على كرسيه وذهب باتجاه الباب وهو ممسك ببطنه بسبب الألم وحاول الخروج منه لكن استوقفته عنان
عنان : لن تستطيع فتح الباب لانه مغلق والمفتاح معى وفى حالتك هذه لن تستطيع أن تاخذه منى إلا بموافقتى
وليد : هاتى المفتاح يا عنان
عنان : لا انا مبسوطه وانا شايفاك قدامى بتتعذب كده ولسه لما عينك تبدأ تزغلل ونفسك يبدأ يروح
ارتسم الرعب على وجه وليد مما أدى الى اتساع ابتسامه عنان
وليد : هاتى المفتاح طيب وانا هعملك اللى انتى عايزاه
عنان ابتسمت بنصر لأنها اخبرا سوف تحصل على ما تريد
دخلت عنان المطبخ اللذى كان في اغلب الأوقات ملجأها وغرفة نومها واحضرت منه مجموعه اوراق وقلم
عنان: قدامك ربع ساعه تمضى على الورق ده وبعدها تقدر تنزل وتلحق نفسك اكتر من كده ماضمنش
وليد بدأت عيونه فى الاهتزاز وجسده اصبح ضعيف ووجع امعاءه يزداد
وليد : ورق ايه ده
عنان : ورق طلاقى منك وتنازل عن هذا البيت لى وعن حضانه الاولاد