العشاء الاخير اماني السيد

لحد من أسبوع عدا جت بنتى تدافع عنى راحت مراته ضرباها وهو كمان كمل عليها وقتها انا مسكتش وقولت لازم اخد موقف وطلب الطلاق وهو امبارح طلقنى وكمان مضى تنازل عن الأولاد هو كان رافض يطلقنى فى الاول عشان الشقه باسمى

هنا وليد اتعصبت: شقه ايه اللى باسمك انتى مجنونه انتى عملتى فيلم عليا انك سمتينى وضحكتى عليا وخلتينى أمضى على الورق ده

عنان بتجاهل لكلامه

عمان : يا حضرة وكيل النيابه صحبتى جايه دلوقتي بالاوراق والاولاد ممكن تسالهم وتسأل الجيران اللى كانوا بيسمعوا صوتى وحاولوا كذا مره يكلموه وهو رفض لحد ما يأسوا منوا

وكيل النيابه : بص باستحقار لوليد ان اللى فارق معاه فقط الشقه ولو كلام عنان صح هيساعدها تاخد حقها

وكيل النيابه: مراتك قبل ماتيجى هنا عملت محضر وفى آثار ضر*ب على جسمها تقول ايه على الكلام ده

وليد : بتتبلى عليا

وكيل النيابه: خلاص هتفضل هنا مشرفنا فى الحجز لحد مانشوف موضوع الشهود

وليد أحس انه فى مأزق كبير لأن جميع الشهود سيشهدون بالفعل مع زوجته

وليد : ممكن أكلم المحامى

وكيل النيابه: اتفضل وانتى يا مدام عنان معاكى محامى

عنان : اه موجود زمانه على وصول

وصل المحامى الخاص بعنان والمحامى الخاص بوليد وتحدث معه وابلغه ان موقفه ضعيف جدا وعليه ان يحاول مراضاتها حتى يستطيع الخروج لأن إذا تصاعد الموقف ممكن ان تصل الحال به إلى الحبس وكل الاوراق التى تمتلكها عنان سليمه مائه بالمائه

صدم وليد من كلام المحامى ولجأ الى الأسلوب اللين عسى ان يأتى بثمار مع عنان هى طيبه القلب يعلم ذلك

ذهب وليد لعنان لكى يتحدث معها

وليد : عنان انت ايه اللى يرضيكى طيب وانا انفذهولك

عنان : تطلع دلوقتي على البيت تاخد هدومك انت وامك ومراتك وتطلعوا بره بيتى ولو معملتش كده يا وليد صدقنى هلجأ للحكومه والقضاء وانا ورقى سليم ميه بالميه يعنى مش هتاخد فى ايدى غلوه

وليد: جبتى القسوه دى منين

عنان : من بعض ما عندكم ها قلت ايه

وليد : طيب بلاش الشقه وانا هبعتلك نفقه

عنان : مانت كده كده هتدفع نفقه فوق يا وليد فوق عنان اللى قدامك دى واحده تانيه مش هتسيب اى حق من حقوقها هى او ولادها ولو فكرت بس تقصر او تعمل حاجه تلعب عليا بيها صدقنى انت اللى هتندم وعشان اطمنك اكتر انا ماشيه معاك قانونى يعنى كل حاجه هتكون على ايد الحكومه يا هه يا لولو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *