العشاء الاخير اماني السيد

وليد: انتى بتهزى بتقولى ايه طبعا مستحيل

عنان أطلقت ضحكه بصوت مرتفع

عنان : خلاص موت بسلام وانا هدخل استناك لما روحك تطلع ثم اورث كل شيء انا وابناءك بس للاسف انا مكنتش عايزه انك تموت وأنا على زمتك بس خلاص انت اللى اختارت بقى

وليد سحب الورق والقلم من يدها ومضى على كل الاوراق دون مراجعة بقيه الاوراق

اخذت عنان منه الاوراق والإبتسامة مازالت على وجهها ومدت يده لها

عنان : بوس ايدى واترجانى عشان اديك المفتاح قالتها بكبرياء شديد وحزم مما أدى لرضوخ وليد لها وقبل يدها وترجاها ان تعطيه المفتاح

قامت عنان بالقاء المفتاح على الارض أسفل قدمها وفورا انحنى وليد اسفل قدمها واخذه وخرج مسرعا من المنزل كى يستطيع أن ينجو بنفسه وعندما وصل منتصف الطريق خارت قواه وسقط في منتصف الطريق وقام الناس بحمله إلى اقرب مستشفى

فى تلك الأثناء قامت عنان بأخذ ملابس اولادها وبعض القطع القديمه المتهالكة التى تسمى بملابسها ودخلت غرفت حماتها السابقه اخذت الدهب الذى كان يوماً ملكها ثم اخذته منها حماتها بكل تجبر واخذت بعض قطع اخرى بدلاً من التى اعطتها لزوجها وقام ببيعها بحجه الديون ثم اكتشفت بعد ذلك إنه ينفقها فى الملاهى الليليه على من تتبختر اليه من النساء بينما انا واولاده نحتاج للطعام والكسوه لكنه لا يبالى بحالنا ودخلت غرفته التى كانت فى يوما ما غرفتهم قبل أن يطردها منها ويقيم فيها مع زوجته الجديدة واخذت المال المتواجد بها

خرجت مسرعه من المنزل ومعها الحقيبة والاوراق استوقفها عامل القهوه

صابر : ست عنان ست عنان

عنان : خير يا صابر

صابر : استاذ وليد وقع والناس شالوا ودوه المستشفى وانا كنت طالع ابلغك

عنان : اه منا عرفت عشان كده واخده العيال لواحده صحبتى يقعدوا معاها وانا رايحاله عن اذنك خرجت مسرعه من المكان باكمله واستاجرت سياره قاصده مكان محدد ذهبت إليه ووجدت صديقتها ساره

ساره: حمد الله على السلامه يا عنان كنت خايفه انك ماتنفذيش وتخافى

عنان : لا يا ساره صديقنى بعد اخر مره وانا اى مشاعر جوايا ماتت سواء حب او خوف او غيره مايهمنيش غير اولادى اولادى فقط

وانا مضيته من ضمن الورق ورق تنازل عنهم ليه وورق كمان فى تنازل عن حق الولايه التعليمية ليا برضو عشان ابقى سديت اى طريق يعرف يوصلى منه وياخد منه عيالى يستخدمهم كارت يضغط عليا بيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *