معركتي مع اهل زوجي نور محمد

وبعدين التفت لسيد وقال له بكل أدب وثبات: “أهلاً يا بابا.. نورتنا.. بس إحنا مبقاش لينا مكان نرجعله معاك. المكان اللي بنتطرد منه في عز المطر عشان (المنظرة الكدابة)، مبنرجعلوش تاني وهما مكسورين. إحنا هنا كبرنا، وأمي بفضل ربنا وشقاها عملت اللي إنت مشوفتوش في أحلامك.”

### كلمة النهاية

سيد بصلي وعيونه كلها لوم ورجاء: “هتأسي قلب عيالي عليا يا منى؟ أنا أبوهم برضه!”

قمت وقفت بكل ثقة، وبصيت له في عينه وقولت له: “أنا مأستش قلب حد يا سيد.. إنت اللي استخصرت فيهم الفرحة والشنطة الجديدة وقسط الكورسات، وجاي دلوقتي تدور على الحضن الدافي بعد ما البرد كل عضمك؟ المستودع وشقى عمري اللي إديته لأخوك على طبق من دهب، أنا عوضته بأضعافه من عرق جبيني.. واللقب اللي إنت جريت وراه (الأخ البار)، خليه ينفعك دلوقتي مع أخوك وأمك اللي طردوك.”

سجلت كلماتي الأخيرة وقولتله: “عيالي كبروا وبقوا في أعلى المراكز، ومن غير ما تطلع من جيبك مليم واحد.. تقدر تيجي تشوفهم في أي وقت كـ (أبوهم)، لكن كـ (زوج) وسند.. الصفحة دي اتقفلت واتحرقت من ليلة المطر.”

خرج سيد من الصيدلية وهو بيجر أذيال الخيبة والانكسار، يبص وراه على اليافطة الجديدة اللي مكتوب عليها **”سلسلة صيدليات الدكتورة منى”**، وعرف إن اللي بيبيع لَحمه ودمه عشان الناس تقول عليه “أصيل”، في الآخر بيعيش ويموت لوحده.. بلا أصل، وبلا سند.

**مواقف الحياة بتعلمنا إن السند الحقيقي مش بالدم والقرابة الكدابة، السند هو اللي بيصونك في وقت ضيقتك.**

شاركونا رأيكم في النهاية.. تفتكروا منى صح في قرارها ولا كان لازم تديله فرصة تانية عشان العيال؟ اذكروا الله، ودوسوا لايك ومتابعة، وشيروا القصة عشان الكل يتعلم الدرس! 🔥❤️🥰

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *