نفسي في فستان جديد ج٢ اماني السيد

في يوم، وأنا قاعدة مع عيالي في الصالة بناكل وبنضحك، تليفوني رن برقم غريب. رديت، لقيت صوته.. كان صوته مكسور، مخنوق، ومفهوش نقطة من الفوقية بتاعة زمان. قالي بصوت بيترعش:

“أماني.. أنا أسف. أنا عرفت قيمتك وقيمة ولادي، الدنيا لفت بيا والكل سابني. أنا بموت في اليوم ميت مرة من غيركم.. مش هترجعي؟ مش انتي الست الأصيلة اللي بتستحمل؟”

ضحكت من كل قلبي، ضحكة صافية ومفيهاش غل، بس فيها قوة تهد جبال. وقولتله بمنتهى البرود:

“الست الأصيلة اللي كنت تعرفها ماتت يوم ما شافت رسايل البنك يا ابن الناس. أنا دلوقتي ست تانية خالص.. ست عرفت قيمة نفسها وعرفت تجيب حق عيالها. الأصالة بتكون مع الراجل الصاين، مش مع اللي يستخسر اللقمة في لحمه ويروح يبعزقها بره. اطلب الأسف ده من المحكمة جايز يخففوا عنك المتجمد.”

وقلت السكة في وشه.. وبصيت لعيالي وهم بيلعبوا بهدومهم الجديدة بالورقة بتاعتها، وافتكرت بابا وهو بيدعيلي، وحسيت لأول مرة إن الدنيا لفت ودارت، وحطت كل واحد في مكانه الصح. الأصيل بيكرمه ربنا في الآخر، واللي بيظلم ويدوس على قلوّب وثقت فيه، نهايته بتكون أرخص من تمن ز

جاجة البرفان اللي ضيع حياته عشانها

تمت بقلم امانى سيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *