عشيق العاصفه ج2 شروق خالد
قال بصوته الدافئ الذي لا يسمعه سواه. التفتت إليه، وابتسمت ابتسامة هادئة ملؤها الطمأنينة، ثم وضعت يدها فوق يده المستندة على السور وقالت لم أكن أتخيل شيئاً سوى أنني كنت أبحث عن مكان آمن أختبئ فيه.
.. لكنني وجدت نفسي في قلب العاصفة مع الرجل الذي يصنعها. غطى كفه على كفها برفق، وضغط عليها بثبات، ثم قال بنبرة جادة لا تقبل المزاح العاصفة انتهت، وما تبقى هو ما سنبنيه معاً من الآن فصاعداً.
رفعت عينيها إليه، بينما انعكست أضواء القاهرة المشټعلة على صفحة النيل، لتدرك تماماً أن حكايات_شروق_خالد لم تكن مجرد كلمات مدونة على الورق، بل كانت حكاية حقيقية خطت أحرفها بالحب والثبات، وبدأت للتو. عشيق العاصفة حكايات شروق خالد