حماتي كانت بتخليني اطبخ لبنتها وجوزها وعيتلها ج١ منى السيد

وعنيا دمعت، حسيت إن أخويا ظهر وضهر وسند حقيقي ليا. حماتي اټرعبت من نظرة مصطفى ومن كلامه الجريء، لأنها كانت متعودة إني لوحدي ماليش ضهر، وإن جوزي بعيد عنها، فكانت بتاكل فيا زي ما هي عايزة.
قالت بصوت واطي وهي بتتلفت عشان الضيوف اللي تحت ما يسمعوش طيب.. طيب، وروني هتعملوا إيه، وابن عماد لما يرجع هعرفه إزاي مراته طردت أمه وبهدلت أهل البيت، وهقوله إنها مش راضية تعمل لبيته اعتبار!
مصطفى ضحك بسخرية وقال لها جوزها لو جه وسمع اللي بتعمليه فيها، وبواقي الأكل اللي كنتِ بتطلعيها لها زي القطط، هو بنفسه اللي هيجي يطردك من هنا! ويلا يا جماعة.. ادخلوا جوه الشقة، مش هنقعد دقيقة واحدة في مكان فيه إهانة لأختنا.
دخلت أنا وأهلي شقتي، وقفلنا الباب ورانا.. ولأول مرة من سنين طويلة أحس إني مرتاحة، كأن جبل كبيير اتشال من على صدري. قعدت مع أهلي على السفرة الصغيرة، وكلنا أكلنا من الأكل اللي أنا عامله بإيدي، ونضيف وحلو، وضحكنا واتكلمنا وكأن النكد كله اختفى.
بس وأنا قاعدة كان فيه سؤال واحد بيدور في دماغي ياترى جوزي لما يرجع، حماتي هتقول له إيه؟ وهل هيصدق أمه ولا هيسمعني؟
والأيام اللي بعد كده خبت ليا مفاجأة أكبر بكتير.. مفاجأة غيرت مجرى حياتي خالص مع جوز عماد وعيلته..
يتبع الفصل القادم بأسلوب شيق وتفاصيل أكتر…

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *