32 سنه لوحدي
كل حاجة فيه انت كنت فاكرها قاعدة لوحدها وهي كانت بتبني أكبر فندق في البلد
أبويا بصلي وقال انتي اللي بنيتي الفندق ده
قلتله آه أنا المهندسة اللي انت كنت بتقول عليها صعبة ومش هتتجوز
القاعة كلها سقفت
400 واحد سقفوا
أختي العروسة واقفة بټعيط
مش عشان فرحانة عشاني
عشان ليلة فرحها بقت ليلتي أنا
مسكت إيد جوزي وطلعنا على المسرح
مسكت المايك اللي أبويا كان بيتريق عليا بيه
وقلت
أنا بقالي 32 سنة بسمع كلمة لوحدك
جاية لوحدك رايحة لوحدك هتفضلي لوحدك
بس أنا عمري ما كنت لوحدي
أنا كان معايا حلم ببنيه ومعايا راجل بيحبني ومعايا ربنا شايف كل مرة كنت بعيط فيها لوحدي بعد كل تريقة
قلت والنهاردة أنا مش هقول افتكروا اللحظة دي
أنا هقول انسوا كل اللحظات اللي فاتت اللي كنت فيها لوحدي عشان من النهاردة أنا مش لوحدي
ونزلت من على المسرح
جوزي فتحلي باب القاعة
قبل ما أخرج بصيت على النافورة
نفس النافورة اللي وقعت فيها من شوية
ضحكت
أصلا الوقعة في النافورة كانت أحلى حاجة حصلتلي
عشان لولاها مكنتش هعرف إن الفستان الأسود اللي مخبياه بقاله سنة هيبقى أحلى من الفستان الأخضر اللي كنت فاكرة إنه هيخليني أبان حلوة قدامهم
طلعنا أنا وجوزي ركبنا العربية
وهو سايق قالي تحبي نروح فين
قلتله نروح بيتنا
قال بيتنا اللي انتي بنيتيه
قلتله آه
وبصيت في مراية العربية لقيت الروج الأحمر لسه على شفايفي زي ما هو
وآخر حاجة سمعتها قبل ما العربية تتحرك كانت صوت أبويا وهو بينده عليا من باب الفندق
يا بنتي استني
بس أنا مستنتش
أنا خلاص مشيت
بعد ما ركبت العربية مع جوزي ومشينا من الفندق أنا كنت ساكتة
جوزي سايق وماسك إيدي
قال لي بټعيطي
قلتله لا مش بعيط أنا بفكر
قال بتفكري في ايه
قلتله بفكر إني بقالي 32 سنة بحاول أرضي ناس عمرهم ما هيرضوا
أول مرة أسيب فرح وأمشي وأنا مش حاسة بالذنب
جوزي قال عارفة ليه مش حاسة بالذنب
قلتله ليه
قال عشان انتي أخيرا اخترتي نفسك
روحنا البيت
بيتنا اللي أنا بنيته
دخلت أوضتي غيرت الفستان الأسود لبست بيجامة وقعدت على الأرض
جوزي قعد جنبي على الأرض
قال لي احكيلي وقعتي ازاي في النافورة
حكيتله
قلتله أبويا زقني بالكلام مش بإيده زقني بكلمة انتي بتبوظي الجو فاتزحلقت
قال لي ولو كان زقك بإيده كنتي هتعملي ايه
قلتله كنت هسامحه برضه عشان كنت متعودة أسامح
قال لي ودلوقتي
قلتله دلوقتي لا
قالي ليه
قلتله عشان اللي بيسامح على طول الناس بتفتكره ضعيف
فضلنا قاعدين لحد الفجر
تاني يوم الصبح تليفوني كان مقفول
فتحته لقيت 87 مكالمة فائتة
40 من ماما
20 من أبويا
15 من أختي العروسة
والباقي من قرايبي اللي كانوا بيضحكوا عليا امبارح في الفرح
كلهم عايزين يعرفوا انتي ازاي متجوزة بقالك 3 سنين ومقولتيش
مردتش على حد
بعدها بساعتين لقيت الباب بيخبط
فتحت لقيت ماما واقفة ومعاها طبق حلويات
قالت لي ممكن أدخل
قلتلها ادخلي
دخلت قعدت وبصت للبيت
قالت بيتك حلو أوي
قلتلها أنا اللي مصممّاه
قالت عارفة أبوكي قالي
سكتت شوية وبعدين قالت أنا عارفة إني أم وحشة
قلتلها لا انتي مش أم وحشة انتي أم ضعيفة
قالت يعني ايه
قلتلها يعني كنتي بتشوفي أبويا وهو بيتريق عليا قدام الناس وبتسكتي كنتي بتشوفيه وهو بيقول عليا عنست وبتسكتي كنتي بتشوفي أختي وهي بتاخد كل حاجة حلوة وأنا باخد البواقي وبتسكتي الضعف أوحش من الوحاشة يا ماما
عيطت
قالت عندك حق
قالت أنا كنت بخاف منه طول عمري بخاف أقول لا يطلقني ويسيبني زي ما سابك انتي لوحدك
قلتلها أنا عمري ما كنت لوحدي انتي اللي كنتي فاكرة كده
قالت طب سامحيني
قلتلها هسامحك بس مش دلوقتي لما أشوفك بتدافعي عني مرة واحدة بس قدام أبويا
قالت حاضر
مشيت ماما
بعدها بساعة أختي العروسة جت
لابسة ترينج وجاية