جوزي باعني ج2

مكنش في دماغي لحظة واحدة إن الراجل اللي هيفتح الباب هو أنت.. ولا كان في دماغي إن في كابوس بالوساخة دي مستنيني!”
انهارت «مي» تماماً، وقعدت على الأرض بانهيار، حاطة إيدها على وشها وبتعيط بصوت يقطع القلب. آسر وقف بيبص عليها مكانها.

. الصمت لف الصالون كله صوت عياطها بس اللى كان مسيطر على المكان . كلامها.. نبرة صوتها المليانة وجع حقيقي.. بدأت تهز جدران شكه. «هل بجد فيه سر أنا مش عارفه؟ هل البنت دي مظلومة بجد وجوزها ضحك عليها؟

بس لو كده.. مين جوزها ده؟ وإيه علاقته بيا أساساً؟»
بص لها آسر نظرة طويلة محملة بالتساؤلات الغامضة، وهو حاسس إن الحكاية أكبر بكثير من مجرد “واحدة بايعة نفسها”، وإن في خيط خفي وخطير لسه ما اتكشفش..يتبع …..

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *