جوزي باعني ج1
— “أخرج بره؟الشويتين دول ميمشوش عليا هنا يا حلوة .. الأوضة دي باسمي، والمقابل بتاعك مدفوع وجاهز .. جاية دلوقتي بعد ما أخدتي الفلوس تقولي لي اخرج بره؟ ولا بتعملي الحركة دي عشان تعلي الحساب بزيادة؟”
— “فلوس إيه وسعر إيه اللي بتتكلم عنه يا بني آدم أنت؟
!”
صرخت «مي» بصوت هستيري والدموع نازلة تغرق وشها:
— “أنا قاعدة هنا مستنية جوزي! أنا متجوزة وقاعدة في الأوضة مستنية جوزي يرجع! أنت اتجننت ولا إيه؟!”
آسر ملامحه تحولت لقسوة أشد وجمود مرعب لما سمع كلمة “متجوزة”.
افتكر إنها بتألف حوار تاني عشان تهرب من الموقف أو تبين إنها ضحية، وفي نفس الوقت فكرة إن واحدة بالمنظر ده تحاول تبتزه أو تضحك عليه بتأليف حوار الجواز ده ضايقته جداً وزادت من استحقاره ليها. مسكها آسر من دراعها بقوة وثبات، وعينيه زادت حدة و قسوة :
— “جوزك؟ ههههه.. تفتكري حوار مجنون ورخيص زي ده هيدخل عليا؟ قاعدة بقميص نوم في أوتيل بالليل وبتقولي لي مستنية جوزك؟ حتى لو فرضنا العبط ده صح.. يبقى أنتِ ألعن مما كنت فاكر بكتير! متجوزة وجاية هنا عشان الفلوس؟”
— “سيبني! سيب إيدي يا مجنون أنت!
أنا ما أخدتش فلوس من حد ومعرفش أنت بتتكلم عن إيه أصلاً! ”
كانت بتعافر وتض. رب في إيده عشان تتفك منه، بس قبضته كانت زي الحديد على دراعها. آسر سحب تليفونها اللي كان واقع على السجاد بإيده التانية ورماه في جيبه، وبص لها بنظرة صارمة وزي الصلب:
— “واضح انك مش هتهمدى و تشوفي شغلك اللي دفعتلك عاشنه .. بس لازم تفهمي ان اللي بيني وبينك مش هينتهي بالصوت العالي .. أنتِ هتفضلي معايا لحد ما اعرف ايه اللي وراكي بالظبط ، والفلوس اللي اتدفعت دي حسابها مش هيروح هدر!
”
وسحبها وراه بقوة ناحية الباب، وهي مش قادرة تقاوم قوة جسمه ولا فاهمة الكابوس اللي وقعت فيه في أقل من ساعة..يتبع …..