في اول ليله ليا كزوجه
عشان كده، اخترت أحافظ على حقي، وأدي نفسي فرصة أبدأ من جديد. والأغرب إن كريم كان فاكر إن رفضي أحوّل الفلوس معناه إني مش بحبه، لكنه ما فهمش الحقيقة إلا متأخر: أنا ما رفضتش أقف جنبه، أنا رفضت إنه يستخبى ورا كلمة جوزي عشان ياخد مني حاجة ما وافقتش أديهاله.
وفي النهاية، الـ 850 ألف جنيه فضلوا في حسابي، وشقتي فضلت باسمي، والحقيقة ظهرت من خلال المستندات والإجراءات. أما الجواز اللي بدأ بطلب تحويل فلوس في أول ليلة، فما كملش.
ولما حد سألني بعد كده: “إنتِ إزاي عرفتي إنه مش الشخص المناسب؟” كنت بفتكر كل التفاصيل، وبجاوب بجملة واحدة: “لأن أول ما ائتمنته على قلبي، قرر يختبر حدودي بالفلوس… ولما قلت لأ، اكتشفت إنه ما كانش مستني شريكة حياة، كان مستني حد ينقذه من مشاكله، حتى لو على حساب نفسه.”