الانتقام قادم ياطارق بقلم محمد نور

فهمتش الورق! الموضوع ما كانش مجرد غيرة ولا شك… كان فيه فلوس، وسيطرة، وأسهم ملايين!
فريدة جرت بعد نص ساعة، راجعت الفلاشة، وكل شوية ترفع حاجبها من المفاجأة. ولما قفلت اللاب توب بصت لنهى أنتِ هتحتاجي تشهدي بصحة التسجيلات دي في النيابة. مش عاوزة أظهر! يبقى قيمتها القانونية هتقل. طارق هيحاسبني وياخد مني كل حاجة! فريدة قالت ببرود أنتِ اللي بنيتي المفرمة اللي خاېفة تقعي فيها دلوقتي… لو عاوزة تحمي نفسك هاتي محامي، بس ما تطلبيش من شيرين تضحي بقضيتها عشانك.
نهى بكت… ومحدش المرة دي قام يواسيها.
التحقيق في موضوع الأسهم كشف بلاوي. جد الله يرحمه كان سايب أسهم ممتازة، وطارق كان بيحاول يزور توقيعاتي عشان ينقل حقوق التصويت ليه. فريدة جابت خبير تزوير، وأثبت إن في توقيعين مزورين رقمياً، وفي موافقة اتعملت من إيميل طارق الشخصي!
طبعاً، بطل طارق يبعتلي رسائل، وبقوا المحاميين بتوعه هما اللي بيكلمونا. عرضوا تسوية حضانة مشتركة، شقة ملك، مبلغ مالي كبير، بشرط التنازل عن أي دعاوى والتنازل عن الأسهم.
فريدة حطت الورق قدامي رأيك إيه؟ عاوز يشتري سكوتي. مش بس كده، عاوزك تتنازلي عن حاجة قيمتها أكبر بكتير من الرقم اللي عارضه. مش هوقع.
فريدة ابتسمت كنت بختبرك.
في نفس اليوم، طارق جالي قدام عيادة الأطفال اللي كنت بكشف فيها على يوسف. كان واقف لوحده، وشكله تعبان. شيرين… محتاجين نتكلم. اتكلم مع الأستاذة فريدة. أنا عاوز أتكلم مع مراتي! أنت ما بقاش عندك زوجة… أنت بقى عندك ورقة عاوز توقيعها.
وشه اتشنج نهى اتكلمت معاكي صح؟ الست دي كدابة! غريبة… لما كانت بتكدب عليّ كنت مصدقها وسعيد أوي!
قرب مني شيرين… أنا اټجننت… غلطت. أنت دخلت عليّ بمحامي وأنا بڼزف في الولادة… هددتني بنشر صوري… حرمتني من ابني. كنت فاكره مش ابني! والتحليل قال إنه ابنك! ما أنا اعتذرت… أنا بحب يوسف وبحبك.
بصيتله بجمود وقلت أنت ما بتحبنيش يا طارق… أنت كنت بتحب فكرة إنك تملكني وتتحكم فيا.
مشيت وسبته وما مشيش ورايا.
بعد ست أسابيع، نهى ولدت بنت. وطارق طلب تحليل DNA تاني فوراً! المرة دي البنت طلعت بنته… ونهى رفعت عليه قضية نفقة وحضانة. بقوا قضيتين شغالين عليه في نفس الوقت!
بالإضافة لكده، مجلس إدارة الشركة عرف بموضوع تزوير توقيعات الأسهم، وعملوا معاه تحقيق داخلي، وطارق اتجمدت صلاحياته الإدارية.
في يوم جلسة الحضانة النهائية… طارق جه ببدلة شيك بس وش أصفر ومهزوم. أنا كنت لابسة بدلة كحلي، حسام هو اللي اختارها لي وقاللي دي بدلة ست أخذت حقها وما بتمشيش تسأل حد الإذن.
محامي طارق حاول يظهرني إني غير متزنة نفسياً، وقدم اتصالاتي المتكررة بيه بعد الولادة ومجيئي للشركة وأنا تعبانة.
فريدة سألت طارق قدام القاضي أستاذ طارق… هل موكلتي كانت لسه والده لما اتصلت بيك؟ أه. هل الطفل الرضيع كان معاك؟ أه. هل سمحتلها تشوفه؟ مش فوراً… قعدت كم ساعة محرومة منه؟ مش فاكر… فريدة طلعت الورق أكتر من 70 ساعة يا سيادة القاضي!
القاضي بص لطارق باستنكار.
كملت فريدة هل كان في أي أمر قضائي أو تقرير طبي بيمس أهليتها؟ لأ. هل تحليل المخډرات والأمراض طلع سليم؟ أه. أومال حرمتها من ابنها ليه؟
سكت طارق وما عرفش يرد.
وبعدين فريدة قدمت مسج الټهديد بالصور الخاصة، ومحامي طارق حاول يعترض، بس القاضي قبلها كدليل على سوء النية والسلوك الابتزازي للأب.
وأخيراً… نهى دخلت كشاهدة! طبعاً شهادتها والتسجيلات اللي معاها حسمت الموضوع تماماً قدام الدائرة.
القاضي أصدر حكمه الحضانة الكاملة للطفل يوسف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *