بنت الشغاله الصغيره

يا ترى أدهم كان بيمتحن مريم ويراقبها لأنه م بيثقش فيها.. ولا لأنه عارف السر المرعب وخايف من اليوم اللي هيواجه فيه الحقيقة، وإزاي إسورة مستشفى ولادة باسم بنتها مستخبية جوه قفل المليونير من سنين، وإيه المصيبة البشعة اللي مريم هتعرفها عن ماضيها مع الراجل ده؟ اللي جاي صدمة تزلزل القلوب ومفاجأة م تخطرش على بال إنس ولا جان!

لايك وارفعو البوست بخمس كومنتات فضلا وهرد عليكم بالجزء الأخير ♥ 🔥واعملو حفظ للمنشور وهيوصلك اشعار بالباقي♥👇ارتجفت أصابع مريم وهي انحنت بسرعة تلتقط الإسورة قبل أن تراها فريدة جيدًا، لكن الطفلة كانت قد قرأت الاسم بالفعل.

– “ماما… هو ده اسمي بجد!”

رفع أدهم يده في هدوء وقال بصوت خرج مبحوحًا:

– “سيبيها يا مريم.”

نظرت إليه بصدمة.

– “إزاي أسيبها؟! أنت كنت مخبيها ليه؟!”

أخذ أدهم نفسًا طويلًا، ثم انحنى والتقط الصورة القديمة. كانت الصورة لامرأة شابة تحمل رضيعة ملفوفة ببطانية وردية، وإلى جوارها يقف هو… أصغر بعشر سنوات تقريبًا.

لكن وجه المرأة في الصورة كان ممزقًا عمدًا.

شهقت مريم وهي تحدق في الصورة.

– “دي… دي أنا!”

تراجع أدهم خطوة للخلف.

– “أيوه… إنتِ.”

ساد الصمت.

حتى فريدة توقفت عن الكلام، واحتضنت الأرنب الصغير بقوة.

قالت مريم بصوت مرتعش:

– “أنا عمري ما اتصورت معاك… ولا أعرفك قبل ما أشتغل هنا.”

فتح أدهم درجًا آخر وأخرج ملفًا قديمًا.

– “لأنك ما بقيتيش فاكرة.”

بدأ يحكي، وكأن كل كلمة كانت حملًا فوق صدره.

قبل أربع سنوات، كانت مريم تعمل ممرضة متطوعة في مستشفى خاص. في إحدى الليالي، اندلع حريق ضخم في قسم الولادة بسبب ماس كهربائي.

كان أدهم وقتها في المستشفى لأن أخته كانت تلد.

وسط الفوضى، دخلت مريم لإنقاذ الأطفال.

أنقذت أكثر من رضيع، لكنها أصيبت في رأسها أثناء انهيار جزء من السقف.

عندما استعادت وعيها بعد أسابيع، أخبر الأطباء الجميع أنها فقدت جزءًا كبيرًا من ذاكرتها.

أما أدهم…

فلم ينسَ أبدًا.

كانت الإسورة قد سقطت من معصم الرضيعة التي أنقذتها مريم بيديها.

واحتفظ بها أدهم لأنه اعتبرها رمزًا لليلة التي فقد فيها أخته… ونجت فيها طفلة بريئة.

نظر إلى فريدة وقال بهدوء:

– “الرضيعة دي… كانت إنتِ.”

اتسعت عينا مريم.

– “يعني… فريدة…”

أومأ برأسه.

– “أنا اللي دفعت كل مصاريف علاجك بعد الحادث من غير ما تعرفي. ولما خرجتي من المستشفى، رفضت أقولك الحقيقة لأن الدكتور أكد إن الضغط على ذاكرتك ممكن يضرك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *