بنت خالتي ج٢ حكاوي شيمو

“وأنا كمان آسفة، لأني كنت فاهمة إنك مرتاحة ومش عارفة اللي بيحصل بينكم.”
في اللحظة دي حسيت إن الحمل اللي على صدري خف شوية.
لكن أحمد ما اكتفاش بالكلام.
تاني يوم حط مبلغ في إيدي وقال:
“ده مصروف البيت.”
بصيت له وقلت:
“وأنا مش عايزة فلوس عشان تعوض اللي فات.”
قال:
“أنا عارف.”
وبعدين قال:
“أنا عايز أتعلم أبقى جوزك فعلًا… مش مجرد واحد اتجوزك عشان أمه قالت له.”
كانت دي أول مرة أحس إنه بيتكلم عن علاقتنا إحنا، مش عن أمه ولا عن خالتي ولا عن العيلة.
ومر وقت.
مش معنى كده إن كل حاجة اتصلحت في يوم وليلة.
فضلت أحط حدود.
ولو زعل مني، ما بقاش مسموح له يقلل مني.
ولو البيت محتاج حاجة، بقينا نتفق على مصاريف البيت من الأول.
والأهم…
أنا بطلت أصرف من فلوس أبويا على البيت من غير اتفاق بيني وبين جوزي.
بعد كام شهر، حصلت عزومة تانية.
أحمد دخل البيت ولقي السفرة متحضرة.
بص للأكل، وبعدين بصلي وضحك وقال:
“المرة دي أنا محضر الفلوس من بدري.”
ضحكت وقلت:
“اتعلمت يعني؟”
قال:

“اتعلمت إن الست مش بتتقاس بعدد الأصناف اللي على السفرة.”
وبعدين قرب مني وقال:
“واتعلمت كمان إن كلمة واحدة ممكن تهد بيت، وكلمة اعتذار صادق ممكن تبدأ تصلحه.”
بصيت له وابتسمت.
يمكن جوازنا ما بدأش بالطريقة اللي كنت أتمنى…
لكن لأول مرة من يوم ما اتجوزته، حسيت إننا بنبدأ فعلًا.
وعرفت وقتها إن أكبر مشكلة ما كانتش الفلوس، ولا العزومة، ولا حتى البنت القديمة…
المشكلة كانت إننا دخلنا الجواز وكل واحد فينا شايل توقعات وحكايات ما قالهاش للتاني.
وأنا اتعلمت حاجة مهمة جدًا:
مش كل جواز بدأ بطريقة غلط لازم ينتهي غلط…
لكن لازم الطرفين يعترفوا بالغلط، ويتغيروا فعلًا، مش بالكلام بس.
النهاية ❤️
لو كنتوا مكاني، هل كنتوا هتدوا أحمد فرصة بعد اعتذاره وتغييره؟ ولا كانت كلمته الأولى هتكون صعب تتنسي؟
قولوا رأيكم ❤️
والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ
#حكاوي_شيمو
#الأخير
#حكايات_زوجية
#حكايات_واقعية
#حكايات_مشوقة

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *