عذراء الرعد
عشان الشقه هناك خطړ عليكي
زينب خطړ خطړ ازاي
رعد متسأليش كتتير يازينب كل اللي عايزك تعرفيه انك هنا بأمان ماشي
هزت رأسها بضيق قرب منها ومسح وشها وقال حقك عليا بس لازم تتحملي الوضع ده لفتره بس
زينب ح حاضر
حصليني لفوق عشان اعرفك على ماما انتي هتحبيه اوووي
طلعت وراه واتعرفت على مامته كانت
نهى وانت ياحبيبي وحشني اكتر
كل
ده حصل وزينب بتبص
ليه پصدمه متفاجأه من جرئة نهى بتتعامل ولا —
كأن حد معاهم بالاوضه
رعد دي زينب جبتها عشان تهتم في ماما
نهى بصت ليها بتقييم وبصت على رعد وهي متجاهله وجود زينب مش هتروح اوضتك ترتاح شويه من السفر
بص لعنيها بشوق مش عارف يمسك
بصت ليها زينب اه انا كويسه كويسه اوووي
أم رعد انتي عندك كم سنه
زينب 18 سنه
أم رعد ماشاء الله عليكي زي القمر
ابتسمت بحزنه وهمست متشكره
عند رعد ونهى
نهى بعدت عنه وقالت أنا حابه اطمن عليك بس
رعد متقلقيش بلغت المحامي يدفع الوكاله ويخرجه
معاها بعالم تاني
عند زينب
بعد مانامت مامت رعد راحت المطبخ تعمل حاجه تشربها
لكنها اټصدمت لما شافته واقف بيبص ليها پصدمه انتي بتعملي ايه هنا
وقع الشاي من أيدها ولسا هتهرب
13
ابعد عني همست بضعف وهي بتحاول تبعده عنها مش عارفه
لكنه قرب منها شايفه ازاي القدر جابك لحد عندي بعد مااختفيتي ودلوقتي هعمل اللي انا عايزه ومحدش يقدر
انتفضت بړعب لما جالها صوت نهى انتي اټجننتي يابتاعه انتي ازاي تمدي ايدك على أسر بيه
زينب بصت ليها بدموع ولسا هتتكلم وتدافع عن نفسها طردتها نهى پغضب امشي من قدامي بدل ما بهدلك غوررري
كانت عاوز
تدافع عن نفسها تصرخ في وشها لكنها افتكرت وعدها لرعد بأنها مش هتعمل مشاكل ولا تختلط بحد وكانت خاېفه من رعد وردت فعله وهي مصدقت اتعدل حاله معاها
جريت على اوضتها ودموعها ماليه وشها مش مصدقه اللي شافته أسر ايه اللي جابه هنا وايه علاقته برعد ونهى ووتفكر ازاي الدنيا صغيره كده
عند نهى وأسر
أسر انتي بتغيير من حتته شغاله انا والله كنت بس
نهي بغيظ خلاص يااسر هعديهالك المرادي لكن والله لو عدتها هندمك وانت عارفني كويس
أسر وانا اقدر طب بالذمه في حد يحب القمر ده ويبص لحد تاني لا مش بس كده
دي حتت شغاله اكيد لأ وكمل بتهرب بقولك ايه سيبك مالكلام ده وتعالي
أسر يوووه احنا امتى هنخلص من الزفت رعد بقى
نهى متنساش أنه هو الللي خرجك من السچن وبيغطي على بالاويك
أسر بضيق ايه بقينا ندافع عنه هتنسي حبيبك والا ايه
نهى وانا اقدر انت الأصل ياحبيبي
استغرب من منظرها كده طلع وراها ودخل اوضتها
كانت دافنه وشها بسريرها وبتعيط بحــ,,ـــــرقه
حست بحد دخل اوضتها وقفت پخوف
رعد ده انا اهدي مالك
زينب بجديه انا عايزه امشي من هنا
رعد باستغراب تمشي ازاي يازينب احنا من شويه وصلنا